الصفحة 457 من 1117

أما الوجه الأول ، فمردود لأنه من رواية متروك عن أبي إسحاق ، والوجه الثاني مردود لمخالفة راويه رواية الجمع من الثقات، قال الطبراني:"لم يرو هذا الحديث عن أبي إسحاق عن الأسود بن هلال إلا خالد بن ميمون ولا عن خالد بن ميمون إلا سعيد بن أبي عروبة تفرد به شعيب بن إسحاق"، وكأنه يحمل الخطأ من دون راوي هذا الوجه ، ولكنه صحيح عنه (1) ، أما الوجه الثالث والرابع والسابع فمن تدليس أبي إسحاق يبين ذلك روايته للحديث بالوجه السادس ، إذ بيّن الواسطة بينه وبين علقمة ، والأسود بن يزيد ، ويستثنى منها مارواه عن أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - .

(( الحكم على الحديث ) )

سأدرس إسناد الحديث من الوجه المرجح من مصنف عبد الرزاق فقد رواه عن الثوري عن أبي إسحاق ، عن أبي الأحوص ، عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - .

سفيان بن سعيد الثوري.

ثقة ، سبقت ترجمته في الحديث رقم ( 1 ) .

أبو إسحاق السبيعي.

ثقة ،مدلس ، سبقت ترجمته في الحديث رقم ( 10 ) .

عوف بن مالك بن نضلة الأشجعي ، أبو الأحوص الكوفي [ بخ م 4] .

روى عن: عبد الله بن مسعود ، وأبي مسعود الأنصاري، وأبي موسى الأشعري.

روى عنه: أبو إسحاق السبيعي ، وعطاء بن السائب ، وسلمة بن كهيل.

(1) فسعيد بن أبي عروبة وإن كان قد اختلط ، فشعيب بن إسحاق ممن روى عنه قبل الاختلاط ، ينظر الكواكب النيرات ص 195 ، وذكر الدارقطني في العلل أن إبراهيم بن طهمان قد خالف شعيبًا ، فرواه عن سعيد بن أبي عروبة عن الحسين بن واقد ، عن أبي إسحاق ، عن الأسود بن يزيد ، بدلًا من الأسود بن هلال ، وإبراهيم لا يعرف متى أخذ عن سعيد بن أبي عروبة ، فرواية شعيب أرجح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت