الصفحة 407 من 1117

روى عن: عبيد الله بن عمر ، ويزيد بن هارون ، وشعبة بن الحجاج.

روى عنه: عمرو بن عثمان بن سعيد الحمصي ، وسفيان بن عيينة ، وكثير بن عبيد.

قال عبد الله بن المبارك:"كان صدوقًا ، ولكنه يحدث عمن أقبل وأدبر"، وقال ابن سعد:"كان ثقة في روايته عن الثقات ، ضعيفًا في روايته عن غير الثقات"، وقال أبو زرعة:"ما له عيب إلا كثرة روايته عن المجهولين ، فأما الصدق فلا يئتى من الصدق ، إذا حدث عن الثقات فهو ثقة"، وقال النسائي:"إذا قال:"حدثنا وأخبرنا"فهو ثقة ، وإذا قال"عن فلان"، فلا يؤخذ عنه ، لأنه لا يدرى عمن أخذه"، وقال العجلي:"ثقة فيما روى عن المعروفين ، وماروى عن المجهولين فليس بشيء"، وهناك أقوالٌ للعلماء في معنى ما ذكر عمن سبق ، وذلك بسبب كثرة تدليسه أما الصدق فليس بمتهم عندهم جميعًا ، ولذلك جمع ابن حجر بين اقوال من سبق وغيرهم فقال:"صدوق ، كثير التدليس عن الضعفاء"، وجعله في المرتبة الرابعة من المدلسين الذين أكثروا من التدليس عن الضعفاء والمجهولين فلا يقبل من حديثهم إلا ما صرحوا فيه بالسماع ، مات سنة سبع وتسعين ومائة (1) .

2-المعتمر بن سليمان.

ثقة ،سبقت ترجمته في الحديث رقم ( 12 ) .

(( دراسة الاختلاف ) )

يتبين من تخريج الحديث أنه قد اختلف عن عبيد الله بن عمر من وجهين:

(1) ينظر:الطبقات الكبرى 7/469 ، معرفة الثقات 1/ 250ت 168 ، تهذيب الكمال 4/192 ت 738 ، تقريب التهذيب ص 174 ت 741 ، تعريف أهل التقديس ص 163 ت 117.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت