فجعله معضلًا ، وليس هذا من هشام أو مخالفة منه لعفان ولكنه من عدم ضبط شيخهما حماد بن أبي سليمان ، ولعل هذا من أوهامه كما قال ابن حجر عنه .
تخريج الوجه الثاني:
( منصور ، عن أبي الضحى ، عن مسروق ، عن عائشة رضي الله عنها ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ) .
يرويه من هذا الوجه عن منصور اثنان:
1-جرير بن عبد الحميد.
رواه مسلم في صحيحه ، كتاب: السلام ، باب: استحباب رقية المريض 4/ 1722 ح ( 2191 /48) ، و ابن ماجه في سننه ، كتاب: الطب ، باب ( 36 ) : ما عَوذ به النبي - صلى الله عليه وسلم - وماعُوذ به 4/123 ح ( 3520 ) ، وابن أبي الدنيا في المرض والكفارات ص 90 ح ( 95 ) ، والنسائي في السنن الكبرى ، كتاب: عمل اليوم والليلة ، باب ( 242 ) : ذكر ما كان يعوذ النبي- صلى الله عليه وسلم - به أهله 6/251 ح ( 10849 ) ، وفي عمل اليوم والليلة المفرد ص 555 ح ( 1011) ، ، ومن طريقه: رواه ابن حجر في تغليق التعليق 5/39 ، ورواه أبو نعيم في المستخرج كما في تغليق التعليق 5/39.
وعلقه البخاري بصيغة الجزم فقال: وقال جرير عن منصور عن أبي الضحى وحده.
الجامع الصحيح 4/31 عقب الحديث رقم ( 5675 ) .
2-أبو حفص: عمر بن عبد الرحمن الأبار .
رواه الطبراني في الدعاء 2/1316 ح ( 1103 ) .
وتابع منصورًا على هذا الوجه:
الأعمش: سليمان بن مهران.