رواه الإمام أحمد في المسند 40 / 205 ح ( 24175 ) ، والبخاري بقوله: قال سفيان: حدثت به منصورًا ، فحدثني ، عن إبراهيم ، عن مسروق ، عن عائشة نحوه ، كتاب: الطب ، باب ( 38 ) : رقية النبي - صلى الله عليه وسلم - 4/44 ح ( 5743 ) ، قال ابن حجر: قوله:"قال سفيان"هو موصول بالإسناد المذكور (1) ، ومسلم في صحيحه ، كتاب: السلام ، باب: استحباب رقية المريض 4/ 1722 ح ( 2191 /46) .
3-ورقاء بن عمر اليشكري .
رواه النسائي في السنن الكبرى ، كتاب: عمل اليوم والليلة ، باب ( 242 ) : ذكر ما كان يعوذ النبي - صلى الله عليه وسلم - به أهله 6/251 ح ( 10851 ) ، وفي عمل اليوم والليلة المفرد ص 555 ح ( 1013) .
4-أبو الأحوص: سلام بن سليم.
رواه ابن حبان في حيحه ، كما في الإحسان ، كتاب: الجنائز ، باب: المريض وما يتعلق به 7/237 ح ( 2972) .
وخالف حمادُ بن أبي سليمان منصورًا في سنده ومتنه ، قال الإمام أحمد: حدثنا عفان ، قال: حدثنا حماد ، عن حماد عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة رضي الله عنها .
المسند 41/381 ح ( 24891 ) ، فجعل الحديث عن إبراهيم عن الأسود ، وزاد فيه ألفاظًا ، وكرره في 41 /412 ح ( 24935 ) ، ورواه ابن سعد في الطبقات الكبرى 2/211.
ورواية منصورٍ هي الأرجح ، لأن رواية حماد بن أبي سليمان الأشعري ( صدوق له أوهام ) (2) منكرة ، فقد خالف ثقة من الثقات الكبار ، ولعله سلك بالرواية الجادة ، فرواية
إبراهيم النخعي عن الأسود هي الأشهر والأسبق على اللسان .
ووقع منه وهم آخر في هذا الحديث ، قال ابن سعد الطبقات الكبرى 2/211: أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق ، قال: حدثنا هشام الدستوائي ، عن حماد ، عن إبراهيم ، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا عاد مريضًا .
(1) فتح الباري 10 / 207 .
(2) تقريب التهذيب ص 269 ت 1508 .