رواه مسلم في صحيحه ، كتاب: الجنة وصفة نعيمها وأهلها ، باب ( 14 ) : فناء الدنيا ، وبيان الحشر يوم القيامة 4/2194 ح ( 2859/58 ) .
ثالثًا: الحوض.
عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنه - قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: حوضي مسيرة شهر ماؤه أبيض من اللبن وريحه أطيب من المسك وكيزانه كنجوم السماء من شرب منها فلا يظمأ أبدا.
وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن قدر حوضي كما بين أيلة وصنعاء من اليمن وإن فيه من الأباريق كعدد نجوم السماء
رواهما البخاري في صحيحه ، كتاب: الرقاق ، باب (53) :في الحوض ، وقول الله تعالى (1) 4/205 ح ( 6579 و 6580 ) .
قال أبو نعيم رحمه الله:
حدثنا أبو بكر محمد بن جعفر بن الهيثم ، قال ثنا جعفر بن محمد بن شاكر ، قال ثنا محمد بن سابق ، قال: ثنا ابراهيم بن طهمان ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن مسروق ، وعن أبي الضحى ،عن مسروق ، عن عائشة أنها قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أُتي بمريض قال:"اذهب الباس رب الناس اشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقمًا".
غريب من حديث إبراهيم لم يروه عنه إلا منصور.
ولم يجمعه عن أبي الضحى ، وإبراهيم عن مسروق إلا إبراهيم بن طهمان .
[حلية الأولياء 4/240 ] .
(( تخريج الحديث ) )
الحديث يرويه منصور بن المعتمر ، واختلف عنه من ثلاثة أوجه:
الأول: يروى عنه ، عن إبراهيم ، عن مسروق ، عن عائشة رضي الله عنها ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -
الثاني: يروى عنه ، عن أبي الضحى ، عن مسروق ، عن عائشة رضي الله عنها ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .
الثالث: يروى عنه ، عن إبراهيم ، وأبي الضحى ، عن مسروق ، عن عائشة رضي الله عنها ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .
تخريج الوجه الأول:
(1) سورة الكوثر آية 1.