5-إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود النخعي .
ثقة ، سبقت ترجمته في الحديث رقم ( 17 ) .
6-عبد الله بن مسعود بن غافل الهذلي .
( صحابي ) .
الحكم على الحديث
الحديث بهذا الإسناد ضعيف ، في إسناده: عثمان بن عمير البجلي ، وهوضعيف.
وقد وردت عدة أحاديث صحيحة في بعض فقرات الحديث ، ومن ذلك:
أولًا: المقام المحمود .
عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - قال: قال النبي: - صلى الله عليه وسلم:"ما يزال الرجل يسأل الناس حتى يأتي يوم القيامة ليس في وجهه مزعة (1) لحم ، وقال إن الشمس تدنو يوم القيامة حتى يبلغ العرق نصف الأذن فبينا هم كذلك استغاثوا بآدم ، ثم بموسى ، ثم بمحمد - صلى الله عليه وسلم - ………فيشفع ليقضى بين الخلق فيمشي حتى يأخذ بحلقة الباب فيومئذ يبعثه الله مقامًا محمودًا يحمده أهل الجمع كلهم".
رواه البخاري في صحيحه ، كتاب: الزكاة ، باب ( 52 ) : من سال الناس تكثرًا 1/457 ح ( 1474 ) .
ثانيًا: حشر الناس عراةً .
حديث ابن عباس - رضي الله عنه - .
عن بن عباس رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إنكم محشورون حفاة عراة غرلًا".
رواه البخاري في صحيحه ، كتاب: أحاديث الأنبياء ، باب (8) : باب قول الله تعالى: (2) ، و مسلم في كتاب: الجنة ، وصفة نعيمها وأهلها ، باب ( 14 ) : فناء الدنيا ، وبيان الحشر يوم القيامة 4/2194 ح ( 2859/56 ) .
وحديث عائشة رضي الله عنها.
عن عائشة قالت سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"يحشر الناس يوم القيامة حفاة عراةً غرلًا"قلت: يا رسول الله النساء والرجال جميعًا ينظر بعضهم إلى بعض"!؟."
قال - صلى الله عليه وسلم -:"يا عائشة الأمر أشد من أن ينظر بعضهم إلى بعض".
(1) مزعة: المزعة: القطعة من اللحم ، والشحم ، الفائق في غريب الحديث 3/363.
(2) سورة النساء آية 125.