4-عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان.
ورواه الطبراني في المعجم الأوسط 7/44 ح ( 6799 ) ، وفي مسند الشاميين 1/148 ح (237 ) .
5-شريك بن عبد الله.
رواه أبو يعلى في المسند 9/13 ح (5081 ) ، والشاشي في المسند 1/309 ح ( 269 ) وأبو القاسم البغوي في الجعديات 2/ 144 ح ( 2276 ) ، والخطيب في موضح أوهام الجمع والتفريق1/251
واختلف الرواة عن عبد الكريم في نسبة زياد فمنهم من قال: زياد بن أبي مريم ، ومنهم من قال زياد بن الجراح .
فذهب أحمد بن حنبل إلى أنهما واحد (1) ، وفرّق بينهما البخاري ، وابن أبي حاتم ، وأفردا كل واحد منهما بترجمة (2) .
والذي أراه أنه زياد بن الجراح فقد سئل أبو حاتم عن رواية سفيان بن عيينة في هذا الحديث بذكر زياد بن أبي مريم فقال:"هذا وهم ؛ وهم فيه ابن عيينة إنما هو زياد بن الجراح وليس هو بزياد بن أبي مريم" (3) ، ومما يؤيد هذا أن زهير بن معاوية قال في روايته عن عبد الكريم:"وليس بابن أبي مريم" (4) ، و قال يحيى بن معين:"في حديث الندم توبة إنما هو عن زياد بن الجراح ليس هو زياد بن أبي مريم" (5) ، وقال ابن عساكر:"والصواب قول من قال:"زياد بن الجراح" (6) ، وقال ابن حجر:"والأظهر أنهما اثنان ويحرر من كلام أهل حران أن راوي حديث"الندم توبة"هو زياد بن الجراح بخلاف ما جاء في رواية السفيانين والله أعلم" (7) ."
(( الحكم على الحديث ) )
الحديث من رواية معمر بن راشد الصنعاني ضعيف ، فكل الأوجه مردودة ، لاضطرابه فيه ، ولمخالفته رواية الجمع عن شيخه عبد الكريم الجزري.
(1) موضح اوهام الجمع والتفريق 1/247.
(2) التاريخ الكبير 3/346 ، 3/373 ، الجرح والتعديل 3/528 ، 3/546.
(3) علل الحديث 2/101.
(4) مسند الطيالسي 1/ 298.
(5) تاريخ ابن معين رواية الدوري 4/477.
(6) معجم الشيوخ 1/19.
(7) تهذيب التهذيب 3/330.