قال الإمام أحمد:"ثقة حلو الحديث"، وقال العجلي:"ثقة"، وقال أبو داود:"ثقة ولكنه يدلس"، وقال النسائي:"ثقة"، وقال الذهبي:"ثقة يدلس عن شيخه الشعبي"، وقال ابن حجر:"ثقة ، وكان يدلس"، وجعله في المرتبة الثانية من مراتب المدلسين.
وقد أنزله عن رتبة الثقة كلٌ من:
يحيى القطان حيث قال:"ليس به بأس"، وقال يحيى بن معين:"صالح"، وقال أبو زرعة:"صويلح يدلس كثيرًا عن الشعبي"، وقال أبو حاتم:"لين الحديث وكان يدلس"،
ولعل ذلك بسبب التدليس كما يظهر من كلامهم ، مات سنة سبع وأربعين ومائة (1) .
رابعًا: ترجمة رواة الوجه الثالث .
1-سفيان بن سعيد الثوري .
ثقة ،، سبقت ترجمته في الحديث رقم ( 1 ) .
2-شعبة بن الحجاج .
ثقة ،سبقت ترجمته في الحديث رقم ( 3 ) .
خامسًا: ترجمة راوي الوجه الرابع .
شعبة بن الحجاج .
ثقة ، سبقت ترجمته في الحديث رقم ( 3 ) .
(( دراسة الاختلاف ) )
يتبين من تخريج الحديث أنه قد اختلف عن أبي إسحاق السبيعي من أربعة أوجه:
الأول: رواه جرير بن أيوب ، عن أبي إسحاق ، عن عمرو بن ميمون ، عن عبد الله بن مسعود ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .
الثاني: رواه شعبة بن الحجاج ، وإسرائيل بن يونس ، وأبو الأحوص: سلام بن سليم ، وزكريا بن أبي زائدة أربعتهم عن أبي إسحاق ، عن عمرو بن ميمون ، عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - .
الثالث: رواه سفيان الثوري ، وشعبة بن الحجاج ، كلاهما عن أبي إسحاق ، عن عمرو بن ميمون ، من قوله .
الرابع: يرويه شعبة بن الحجاج ، عن أبي إسحاق ، عن هبيرة بن يريم ، عن عبدالله بن مسعود - رضي الله عنه - موقوفًا.
(1) ينظر: التاريخ الكبير 3/1396 ، الجرح والتعديل 3/592ت 2685 ، معرفة الثقات 1/370 ت 499 تهذيب الكمال 9/359 ت 1992 ، الكاشف 1/252 ت 1695 ، تقريب التهذيب ص 338 ت 2033 ، تعريف أهل التقديس ص 110ت 47.