رواه القطيعي في زوائده على فضائل الصحابة للإمام أحمد ، 1/382 ح ( 575 ) ، وابن شاهين في شرح مذاهب السنة ص 215 ح ( 146 ) ، وأبو نعيم في حلية الأولياء 4/93 ، وفي فضائل الخلفاء الربعة وغيرهم ص 93 ح ( 92 ) ، وأبو طالب الحربي ( العشاري ) في فضائل أبي بكر الصديق ص 60 ح ( 36 ) ، وابن عساكر في تاريخ دمشق 44/68.
ومدار الحديث على: الفرات بن السائب الجزري ، قال يحيى بن معين:"ليس حديثه بشيئ"، و قال البخاري:"تركوه ، منكر الحديث"، وقال أبو حاتم:"منكر الحديث، ضعيف الحديث"، وقال أبو زرعة:"ضعيف الحديث"، وقال ابن حبان:"كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات ويأتي بالمعضلات عن الثقات لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه ولا كتابة حديثه إلا على سبيل الاختبار"، وقال الدارقطني:"متروك الحديث" (1) .
وللحديث عن ابن عمر - رضي الله عنه - طريق آخر.
قيل له: إنك قد أحسنت الثناء على عبد الله بن مسعود قال:"وما يمنعني من ذلك وقد سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"يقول اقرؤوا القرآن عن أربعة عن عبد الله بن مسعود ، وسالم مولى أبي حذيفة ، وأبي بن كعب ، ومعاذ بن جبل"."
ثم قال:"لقد هممت أن أبعثهم إلى الأمم كما بعث عيسى الحواريين".
قيل:"يا رسول الله أفلا تبعث أبا بكر وعمر فهما أفضل".
قال:"إنه لا غنى بي عنهما إنهما من هذا الدين بمنزلة السمع والبصر من الرأس".
(1) ينظر:تاريخ يحيى بن معين رواية الدوري 4/421 ، التاريخ الكبير 7/129 ، الجرح والتعديل 7/80 ت 455 ، المجروحين 2/207 ، الكامل 6/22 ، سنن الدارقطني 2/72.