قال يحيى بن معين:"كذاب خبيث"، قال الإمام أحمد:"يكذب على وهب بن منبه"، وقال البخاري:"ذاهب الحديث"، وقال أبو زرعة:"واهي الحديث"، وقال عمرو بن علي قال:"متروك الحديث أخذ كتب أبيه فحدث بها عن أبيه ولم يكن سمع من أبيه شيئًا"، وقال ابن حبان:"يضع الحديث على أبيه وعلى غيره من الثقات لا يحل الاحتجاج به ولا الرواية عنه"، و قال ابن حجر:"كذاب"، مات سنة ثمان وعشرين ومائتين (1)
الوليد بن الفضل العنزي ، البغدادي.
قال أبو حاتم:"مجهول"، و قال ابن حبان:"شيخ يروي عن عبد الله بن إدريس وأهل العراق المناكير التي لا يشك من تبحر في هذه الصناعة أنها موضوعة لا يجوز الاحتجاج به بحال إذا انفرد" (2) ، ثم ذكر أنه راوي هذا الحديث .
(( الحكم على الحديث ) )
الحديث بهذا الإسناد موضوع في إسناده عبد المنعم بن إدريس كذاب ، وتفرد به الوليد بن الفضل العنزي ، وهو متهم.
ولكن ورد الحديث من عدة طرق:
الأول: حديث عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - .
أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أراد أن يبعث رجلا في حاجة وأبو بكر عن يمينه وعمر عن يساره.
فقال علي"ألا تبعث هذين .؟"
فقال:"كيف أبعثهما وهما من الدين كمنزلة السمع والبصر من الرأس"
(1) ينظر: الطبقات الكبرى 7/ 361 ، التاريخ الكبير 6/138 ، سؤالات البرذعي لأبي زرعة ، الضعفاء الكبير 3/ 112 ت 1084 ، المجروحين لابن حبان 2/157 ، تاريخ بغداد 11/130 ، ميزان الاعتدال 3/419 ، التلخيص الحبير 2/124 ،
(2) ينظر: الجرح والتعديل 9/13 ت 57 ، المجروحين 3/82