أَيْ مُسْتَمِرّ عَلَى عِبَادَة مَا كَانُوا يَعْبُدُونَ .
قَوْله: ( أَوْ )
بِسُكُونِ الْوَاو أَيْضًا
( لَقَدْ كَانَ كَاهِنهمْ )
أَيْ كَانَ كَاهِن قَوْمه . وَحَاصِله أَنَّ عُمَر ظَنَّ شَيْئًا مُتَرَدِّدًا بَيْن شَيْئَيْنِ أَحَدهمَا يَتَرَدَّد بَيْن شَيْئَيْنِ كَأَنَّهُ قَالَ: هَذَا الظَّنّ إِمَّا خَطَأ أَوْ صَوَاب فَإِنْ كَانَ صَوَابًا فَهَذَا الْآن إِمَّا بَاقٍ عَلَى كُفْره وَإِمَّا كَانَ كَاهِنًا , وَقَدْ أَظْهَرَ الْحَال الْقِسْم الْأَخِير , وَكَأَنَّهُ ظَهَرَتْ لَهُ مِنْ صِفَة مَشْيه أَوْ غَيْر ذَلِكَ قَرِينَة أَثَّرَتْ لَهُ ذَلِكَ الظَّنّ , فَاَللَّه أَعْلَم .
قَوْله: ( عَلَيَّ )
بِالتَّشْدِيدِ
( الرَّجُلَ )
بِالنَّصْبِ أَيْ أَحْضِرُوهُ إِلَيَّ وَقَرِّبُوهُ مِنِّي .
قَوْله: ( فَقَالَ لَهُ ذَلِكَ )
أَيْ مَا قَالَهُ فِي غَيْبَته مِنْ التَّرَدُّد . وَفِي رِوَايَة مُحَمَّد بْن كَعْب"فَقَالَ لَهُ فَأَنْتَ عَلَى مَا كُنْت عَلَيْهِ مِنْ كِهَانَتك"فَغَضِبَ , وَهَذَا مِنْ تَلَطُّف عُمَر , لِأَنَّهُ اِقْتَصَرَ عَلَى أَحْسَن الْأَمْرَيْنِ .
قَوْله: ( مَا رَأَيْت كَالْيَوْمِ )
أَيْ رَأَيْت شَيْئًا مِثْل مَا رَأَيْت الْيَوْم .
قَوْله: ( اُسْتُقْبِلَ )
بِضَمِّ التَّاء عَلَى الْبِنَاء لِلْمَجْهُولِ .
قَوْله: ( رَجُل مُسْلِم )