(قال العراقي) أخرجه أبو نعيم من رواية ثور بن يزيد مرسلا وهو معضل رواه ابن أبي الدنيا في اليقين من قول خالد بن معدان.
19 ـ حديث"قيل له: رجل حسن اليقين كثير الذنوب ورجل مجتهد في العبادة قليل اليقين، فقال صلى الله عليه وسلم: ما من آدمي إلا وله ذنوب ولكن من كان غريزته العقل وسجيته اليقين لم تضره الذنوب لأنه كلما أذنب تاب واستغفر وندم فتكفر ذنوبه ويبقى له فضل يدخل به الجنة"
(قال العراقي) أخرجه الترمذي الحكيم في النوادر من حديث أنس بإسناد مظلم.
20 ـ حديث"من أولى ما أوتيتم اليقين وعزيمة الصبر... الحديث"وفي الإحياء"إن من أقل ما أوتيتم: اليقين وعزيمة الصبر ومن أعطي حظه منهما لم يبال ما فاته من قيام الليل وصيام النهار"
(قال العراقي) لم أقف له على أصل. وروى ابن عبد البر من حديث معاذ"ما أنزل الله شيئا أقل من اليقين ولا قسم شيئا بين الناس أقل من الحلم".
21 ـ حديث"قيل يا رسول الله: أي الأعمال أفضل؟ قال: اجتناب المحارم ولا يزال فوك رطبا من ذكر الله تعالى، قيل: فأي الأصحاب خير؟ قال صلى الله عليه وسلم: صاحب إن ذكرت الله أعانك، وإن نسيته ذكرك، قيل: فأي الأصحاب شر؟ قال صلى الله عليه وسلم: صاحب إن نسيت لم يذكرك، وإن ذكرت لم يعنك، قيل: فأي الناس أعلم؟ قال صلى الله عليه وسلم: أشدهم لله خشية، قيل: فأخبرنا بخيار نجالسهم، قال صلى الله عليه وسلم: الذين إذا رؤوا ذكر الله تعالى، قيل: فأي الناس شر؟ قال صلى الله عليه وسلم: اللهم غفرا، قالوا: أخبرنا يا رسول الله قال: العلماء إذا فسدوا"
(قال العراقي) لم أجده هكذا بطوله، وفي زيادات الزهد لابن المبارك من حديث الحسن مرسلا"سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل؟ قال: أن تموت يوم تموت ولسانك رطب من ذكر الله تعالى". وللدارمي من رواية الأحوص بن حكيم عن أبيه مرسلا"ألا إن شر الشر شرار العلماء وإن خير الخير خيار العلماء"وقد تقدم.