الصفحة 6 من 29

فقصة جريج العابد رواها أبو هريرة وعمران بن حصين رضي الله عنهما، ولكن سياقهما مختلف وفي حديث أبي هريرة زيادات لم تذكر في حديث عمران، ومع هذا لم أذكر حديث أبي هريرة في هذا البحث الجامع لمفردات أبي هريرة، لوجود هذا الشاهد له ولو كان السياق مختلفا بعض الشيء.

وبعد؛ فهذا ذكر الأحاديث الصحيحة والحسنة التي تفرد بها أبو هريرة رضي الله عنه مرتبة على الأبواب الفقهية:

أولا: أحاديث العقيدة:

1)عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن لله تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحدا، من أحصاها دخل الجنة» متفق عليه.

2)عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال الله عز وجل: «لما خلق الله الخلق، كتب في كتابه، فهو عنده فوق العرش: إن رحمتي تغلب غضبي» متفق عليه.

ثانيا: أحاديث الأحكام:

3)عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا استيقظ أحدكم من منامه فليستنثر ثلاث مرات، فإن الشيطان يبيت على خياشيمه» رواه مسلم.

4)عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: «كانت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم بالليل يرفع طورا، ويخفض طورا» أخرجه أبو داود وحسنه الألباني.

5)عن أبي هريرة رضي الله عنه يقول: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نهض من الركعة الثانية استفتح القراءة بـ الحمد لله رب العالمين ولم يسكت» رواه مسلم معلقا وابن حبان موصولا، وصححه الألباني.

6)عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إذا قال الإمام: {غير المغضوب عليهم ولا الضالين} فقولوا: آمين، فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه"متفق عليه.

7)عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: «كان من تلبية النبي صلى الله عليه وسلم، لبيك إله الحق» أخرجه النسائي وابن ماجه وصححه الألباني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت