فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 20

قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ

وَرَوَاهُ كَذَلِكَ عَنْ أَنَسٍ: أَبُو ظِلالٍ الْقَسْمَلِيُّ ، وَحَمِيدَةُ بِنْتُ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ عَنْ أَبِيهَا .

فَأَمَّا [5] حَدِيثُ أَبِي ظِلالٍ ، فَاخْتُلِفَ عَنْهُ عَلَى وَجْهَيْنِ:

[ الأَوَّلُ ] قَالَ التِّرْمِذِيُّ (2400) : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْجُمَحِيُّ ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ ثَنَا أَبُو ظِلالٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « إِنَّ اللهَ يَقُولُ: إِذَا أَخَذْتُ كَرِيْمَتَيْ عَبْدِي فِي الدُّنْيَا لَمْ يَكُنْ لَهُ جَزَاءٌ عِنْدِي إِلاَّ الْجَنَّةَ » .

وَقَالَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ « الْمُنْتَخَبُ » (1227) : ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَنَا أَبُو ظِلالٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، فَقَالَ لِي: ادْنُهْ ، مَتَّى ذَهَبَ بَصَرُكَ ؟ ، قُلْتُ: وَأَنَا ابْنُ سَنَتَيْنِ فِيمَا زَعَمَ أَهْلَي ، فَقَالَ: أَلا أُبَشِّرُكَ بِمَا تَقَرُّ بِهِ عَيْنُكَ ؟ ، قُلْتُ: بَلَى ، قَالَ: مَرَّ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، ثُمَّ مَضَى ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فَذَكَرَهُ .

وَأَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيُّ « شُعَبُ الإِيْمَانِ » (7/192/9959) مِنْ طَرِيقِ عَفَّانَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي ظِلالٍ بِنَحْوِه .

وَقالَ الدَّوْلابِيُّ « الْكُنَى وَالأَسْمَاءُ » : أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ قَالَ: أنْبَأَ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو ظِلالٍ هِلالُ بْنُ مَيْمُونٍ الْقَسْمَلِيُّ قَالَ: سَأَلَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ عَنْ ذَهَابِ بَصَرِي فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ: لأُخْبِرَنَّكَ حَدِيثًَا ، حَدَّثَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ جَبْرَائِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ عَنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ: « يَقُولُ اللهُ سُبْحَانَهُ: مَا مِنْ عَبْدٍ أَخَذْتُ كَرِيْمَتَيْهِ ، فَصَبَرَ وَاحْتَسَبَ ، إِلاَّ لَمْ أَرْضَ لَهُ ثَوَابًَا دُونَ الْجَنَّةِ » .

قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ، وَأَبُو ظِلالٍ اسْمُهُ هِلالٌ .

قُلْتُ: هَكَذَا رَوَاهُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ ، وَمَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ثَلاثَتُهُمْ عَنْ أَبِي ظِلالٍ بِنَحْوِ رِوَايَةِ الْجَمَاعَةِ ، إِلاَّ أَنَّ يَزِيدَ وَحَمَّادًَا ذَكَرَا حِكَايَةِ مُرُورِ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَجَعَلاهَا سَبَبًَا لِلْحَدِيثِ .

[ الثَّانِي ] قَالَ الطَّبَرَانِيُّ « الأَوْسَطُ » (8855) : حَدَّثَنَا مِقْدَامُ بْنُ دَاوُدَ ثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ثَنَا أَشْرَسُ بْنُ الرَّبِيعِ أَبُو شَيْبَانَ الْهُذَلِيُّ ثَنَا أَبُو ظِلالٍ الْقَسْمَلِيُّ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، فَقَالَ لَهُ: يَا أَبَا ظِلالٍ ، مَتَّى أُصِيبَ بَصَرُكَ ؟ ، قَالَ: لا أَعْقِلُهُ ، قَالَ: أَفَلا أُحَدِّثُكَ حَدِيثًَا حَدَّثَنَا بِهِ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ عَنْ رَبِّهِ تَعَالَى ، قَالَ: « إنَّ اللهَ قَالَ: يَا جِبْرِيلُ ، مَا ثَوَابُ عَبْدِي إِذَا أَخَذْتُ كَرِيْمَتَيْهِ إِلاَّ النَّظَرَ إِلَى وَجْهِي ، وْالْجِوَارَ فِي دَارِي » ، وَلَقَدْ رَأَيْتُ أَصْحَابَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبْكُونَ حَوْلَهُ ، يُرِيدُونَ أَنْ تَذْهَبَ أَبْصَارُهُمْ .

وَقَالَ أَبُو الْقَاسِمِ: « لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَشْرَسَ إِلاَّ أَسَدُ بْنُ مُوسَى » .

قُلْتُ: لَمْ يَتَفَرَّدْ أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، فَقَدْ رَوَاهُ اثْنَانِ آخَرَانِ عَنْ أَشْرَسَ .

قَالَ الدَّوْلابِيُّ « الْكُنَى وَالأَسْمَاءُ » (831) : حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي مَيْسَرَةَ ثَنَا النُّعْمَانُ بْنُ عُمَرَ أَبُو الْمُفَضَّلِ ثَنَا أَشْرَسُ أَبُو شَيْبَانَ الْهُذَلِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو ظِلالٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « قَالَ اللهُ تَعَالَى: ثَوَابُ عَبْدِي إِذَا أَخَذْتُ كَرِيْمَتَيْهِ النَّظَرُ إِلَى وَجْهِي ، وُحُلُولُ دَارِي » .

وَقَالَ الْبَيْهَقِيُّ « شُعَبُ الإِيْمَانِ » (7/192/9960) : أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ وَمُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى قَالا: نَا أَبُو الْعَبَّاسِ الأَصَمُّ نَا أَبُو أُسَامَةَ الْحَلَبِيُّ نَا أُمُّ مُحَمَّدِ بِنْتُ أَخِي أَشْرَسَ حَدَّثَنِي عَمِّي أَشْرَسَ عَنْ أَبِي ظِلالٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: حَدَّثَنِي جِبْرِيلُ عَنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ .

قُلْتُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ مُنْكَرٌ بِهَذَا الْمَتْنِ . وَمَدَارُ رِوَايَاتِهِ عَلَى أَبِي ظِلالٍ الْقَسْمَلِيِّ الْبَصْرِيِّ ، شَيْخٍ يَرْوِي عَنْ أَنَسٍ الْمَنَاكِيْرَ وَالأَبَاطِيلَ ، وَمَا لا يُشْبِهُ أَحَادِيثَ الثِّقَاتِ عَنْهُ ، كَأَنَّهُ الْمُتَعَمِّدُ لَهَا . قَالَ الدُّورِيُّ عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ: ضَعِيفٌ لَيْسَ بِشَيْءٍ .

قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ الْعُقَيْلِيُّ « الضُّعَفَاءُ » : هِلالٌ أَبُو ظِلالٍ الْقَسْمَلِىُّ عَنْ أَنَسٍ ، عِنْدَهُ مَنَاكِيْرُ . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا الْعَبَّاسُ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى قَالَ: أَبُو ظِلالٍ الْقَسْمَلِيُّ لَيْسَ بِشَيْءٍ . حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: هِلالٌ أَبُو ظِلالٍ الْقَسْمَلِيُّ عَنْ أَنَسٍ ، عِنْدَهُ مَنَاكِيْرُ . وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى قَالَ: أَبُو ظِلالٍ الْقَسْمَلِيُّ اسْمُهُ هِلالُ بْنُ كَثِيْرٍ لَيْسَ بِشَيْءٍ .

وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: « أَبُو ظِلالٍ الْقَسْمَلِىُّ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ ، وَاسْمُ أَبِيهِ سُوَيْدٌ الأَزْدِيُّ الأَحْمَرِيُّ ، وَقَدْ قِيلَ: إِنَّهُ هِلالُ بْنُ أَبِى هِلالٍ . يَرْوِى عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، رَوَى عَنْهُ جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِىُّ ، وَمَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ . كَانَ شَيْخًَا مُغَفَّلًا ، يَرْوِى عَنْ أَنَسٍ مَا لَيْسَ مِنْ حَدِيثِهِ ، لا يَجُوزُ الاحْتِجَاجُ بِهِ بِحَالٍ » .

قُلْتُ: وَمِنْ أَنْكَرِ مَا رَوَى عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًَا: « إِنَّ عَبْدًَا فِي جَهَنَّمَ يُنَادِي أَلْفَ سَنَةٍ: يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ ، فَيَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِجِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلام: اذْهَبْ ، فَأْتِنِي بِعَبْدِي هَذَا ، فَيَذْهَبُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ ، فَيَجِدُ أَهْلَ النَّارِ مُكِبِّينَ عَلَى وُجُوهِهِمْ يَبْكُونَ ، فَيَرْجِعُ إِلَى رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَيُخْبِرُهُ ، فَيَقُولُ: ائْتِنِي بِهِ ، فَإِنَّهُ فِي مَكَانِ كَذَا وَكَذَا ، فَيَجِيءُ بِهِ ، فَيُوقِفُهُ عَلَى رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَيَقُولُ لَهُ: يَا عَبْدِي كَيْفَ وَجَدْتَ مَكَانَكَ ، وَكَيْفَ وَجَدْتَ مَقِيلَكَ ؟ ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ شَرَّ مَكَانٍ ، وَشَرَّ مَقِيلٍ ، فَيَقُولُ: رُدُّوا عَبْدِي ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ ، مَا كُنْتُ أَرْجُو إِذْ أَخْرَجْتَنِي مِنْهَا أَنْ تَرُدَّنِي فِيهَا ، فَيَقُولُ: دَعُوا عَبْدِي » .

أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ (3/230) ، وَابْنُ أَبِي الدُّنْيَا « حُسْنُ الظَّنِّ بِاللهِ » (110) ، وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ « التَّفْسِيْرُ » (15572) ، وَأَبُو يَعْلَى (4210) ، وَابْنُ خُزيْمَةَ « التَّوْحِيدُ وَإِثْبَاتُ صِفَاتِ الرَّبِّ » ، وَابْنُ حِبَّانَ « الْمَجْرُوحِينَ » (3/85) ، وَالْبَغَوِيُّ « شَرْحُ السُّنَّةِ » (4361) و « مَعَالِمُ التَّنْزِيلِ » ، وَابْنُ الْجَوْزِيُّ « الْمَوْضُوعَاتُ » ( 3/ 267) مِنْ طُرُقٍ عَنْ سَلاَّمِ بْنِ مِسْكِينٍ عَنْ أَبِي ظِلالٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ مرفوعًا بِنَحْوِهِ .

رَوَاهُ عَنْ سَلاَّمِ بْنِ مِسْكِينٍ: الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى الأَشَيْبُ ، وَشَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ ، وَأَبُو نَصْرٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ التَّمَّارُ ، وَأَبُو النُّعْمَانِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ السَّدُوسِيُّ ، وَمُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْفَرَاهِيدِيُّ .

قُلْتُ: وَهَذِهِ أَسَانِيدُ رِجَالُهَا ثِقَاتٌ كُلُّهُمْ ، خَلا أَبَا ظِلالٍ الْقَسْمَلِيَّ ، وَهُوَ الْمُتَّهَمُ بِهِ .

وَأَمَّا [6] حَدِيثُ وَحَمِيدَةُ بِنْتُ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ عَنْ أَبِيهَا:

قَالَ ابْنُ الأَعْرَابِيِّ « مُعْجَمُهُ » (428) : أَخْبَرَنَا الدَّقِيقِيُّ يَعْنِي مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ حَدَّثَتْنَا عُفَيْرَةُ بِنْتُ وَاقِدٍ الْبَصْرِيَّةُ قَالَتْ: حَمِيْدَةُ حَدَّثَتْنِي تَعْنِي بِنْتَ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ قَالَتْ: أَلا أُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًَا لَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ إِلاَّ رَجُلَيْنِ ، أَحَدُهُمَا أَبِي ، كَانَ أَنَسٌ وَأَبُو ظِلالٍ فِي بَيْتِ ثَابِتٍ ، فَقَالَ أَنَسٌ: يَا أَبَا ظِلالٍ ؛ مَتَّى فَقَدْتَ بَصَرَكَ ؟ ، فَقَالَ: وَأَنَا صَبِيٌّ لا أَعْقَلُ ، قَالَ: أَلا أُحَدِّثُكَ حَدِيثًَا حَدَّثَنِيهُ حَبِيبِى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْوِيهِ عَنْ جِبْرِيلَ ، وَجِبْرَائِيلُ يَرْوِيهِ عَنِ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، « قَالَ اللهُ: يَا جِبْرِيلُ ؛ مَا جَزَاءُ مَنْ سَلَبْتُهُ كَرِيْمَتَيْهِ ، فَقَالَ: سُبْحَانَكَ لا عِلْمَ لَنَا إِلاَّ ماَ عَلَّمْتَنَا ، قَالَ: جَزَاؤُهُ الْخُلُودُ فِي دَارِي ، وَالنَّظَرُ إِلَى وَجْهِي » .

وَأَخْرَجَهُ كَذَلِكَ ابْنُ حِبَّانَ « الثِّقَاتُ » (9/4) ، وَاللأَلْكَائِيُّ « شَرْحُ أُصُولِ الاعْتِقَادِ » (3/522) كِلاهُمَا مِنْ طَرِيقِ الدَّقِيقِيِّ حَدَّثَتْنَا عُفَيْرَةُ بِنْتُ وَاقِدٍ بِنَحْوِهِ .

قُلْتُ: وَهَذَا إِسْنَادٌ لا يَتَقَوَّى بِسَابِقِهِ ، وَلا يُحْتَمَلُ بِمُفْرَدِهِ ، فَإِنَّ عُفَيْرَةَ وَحَمِيدَةَ كِلْتَيْهِمَا لا تُعْرَفَانِ إِلا فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت