بالنسبة لمن يكون على مذهب أهل السنة والجماعة وأهل بيته على مذهب الرافضة:
أ) كيف تكون المصاحبة للوالدين بالمعروف؟ وهل يكفي السؤال عن حال والده في بعض الأحيان، ومصافحته إذا لقيه؟
ب) وبالنسبة لبقية الأقارب هل عليه شيء إن كان لا يزورهم أو يزور بعضهم في المناسبات فقط من باب الصلة؟.
الجواب:
الرافضة الإثنا عشرية الحكم فيهم هو ما ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله كما في: (( مجموع الفتاوي ) ) (28/ 500) بقوله: (( والصحيح أن هذه الأقوال التي يقولونها، التي يُعلم أنها مخالفة لما جاء به الرسول - صلى الله عليه وسلم: كفر. وكذلك أفعالهم التي هي من جنس أفعال الكفار بالمسلمين: هي كفر أيضًا ... لكن تكفير الواحد المُعيَّن منهم، والحكم بتخليده في النار: موقوف على ثبوت شروط التكفير وانتفاء موانعه ) ).
فيَتَحَصَّل أن الحكم عليهم متركِّب من شيئين:
••أولهما: كفر ما هم عليه من اعتقادات وأقوال وأفعال فاسدة، قال الشوكاني رحمه الله في: (( نَثْر الجوهر ) ) (ص: 15 - 16/ مخطوط) : (( إن أصل دعوة الروافض كِيَاد الدِّيْن، ومخالفة شريعة المسلمين. والعَجَب كلّ العجب من علماء الإسلام، وسلاطين الدين: كيف تركوهم على هذا المنكر البالغ في القُبْح إلى غايته ونهايته؛ فإن هؤلاء المخذولين لما أرادوا رَدّ هذه الشريعة المطهرة ومخالفتها: طعنوا في أعراض الحاملين لها، الذين لا طريق لنا إليها إلا من طريقهم، واستزلُّوا أهل العقول الضعيفة بهذه الذريعة الملعونة، والوسيلة الشيطانية، فهم يُظهرون السَّبّ واللَّعْن لخير الخليقة، ويُضْمرون العناد للشريعة، ورفع أحكامها عن العباد. وليس في الكبائر أشنع من هذه الوسيلة إلا ما توسَّلوا بها إليه، فإنه أقبح منها، لأنه عناد لله عز وجل ولرسوله - صلى الله عليه وسلم - ولشريعته.
فكان حاصل ما هم فيه من ذلك: أربع كبائر، كل واحدة منها كُفْرٌ بَوَاح: