الصفحة 9 من 15

رابعًا: أوجه تأثير الأعمال التطوعية في التنمية الاقتصادية:

منطلق تأثير الأعمال التطوعية في التنمية الاقتصادية يكمن في إسهامها بتوسيع العلاقة القائمة وتنظيمها مابين الاقتصاد والدولة، عن طريق تأمين ميكانزمات قيام المنظمات، أو تقنية تشكيل المنظمات الأهلية والتطوعية، والتي يجتمع الناس من خلالها لتوحيد طاقاتهم، وتكامل نشاطاتهم، لتحقيق أهداف المجتمع المحلي المتواجدين فيه، والقيام بنشاطات لصالح المجتمع العام من خيرية وصحية ومهنية وغيرها [1] .

وهذا المنطلق مع أهميته يُغفل في أحيان كثيرة نظرًا لحداثة الاهتمام والعناية بقطاع المنظمات التطوعية وأدواره المختلفة والمؤثرة في المسيرة التنموية للدول، وفيما يلي أبرز أوجه تأثير الأعمال التطوعية في التنمية الاقتصادية:

1.قيمة الإنفاق على القطاع التطوعي:

أولًا: على المستوى المحلي [2] :

المملكة العربية السعودية تنفق (4%) من ميزانيتها على الأعمال الخيرية الخارجية في حين أن المعدل العالمي (1%) فقط، وتجاوز إيرادات العمل الخيري [3] لعام 1427هـ مبلغ ملياري ريال، وفي عام 1428هـ ارتفع حجم العمل الخيري بنسبة (25%) مقارنة بالسنوات الماضية، حيث تجاوزت قيمة الأعمال الخيرية التي نفذتها وزارة الشؤون الاجتماعية والجمعيات الخيرية إلى أكثر من 3 مليارات ريال، وفي مطلع هذا العام أودعت وزارة الشؤون الاجتماعية (120) مليون ريال في حسابات الجمعيات الخيرية وهذا المبلغ يمثل جزءًا من الدعم السنوي لهذا العام 1429هـ مع العلم بأن التبرُّعات للجمعيات الخيرية المحلية قد وصلت إلى مليار ريال سنة (1421هـ/2000م) وزادت إلى مليار وستمائة مليون ريال للسنة التي تلت أحداث 11 سبتمبر [4] .

(1) العولمة وتأثيراتها على العمل التطوعي الجمعيات التطوعية في دول مجلس التعاون الخليجي نموذجًا (82)

(2) القائمة الإخبارية للمركز الدولي للأبحاث والدراسات (مداد) (العمل الخيري اليوم) .

(3) تلك الإيرادات تابعة للجمعيات الخيرية التي تشرف عليها الشؤون الاجتماعية.

(4) محاضرة العمل الخيري الإسلامي في ضوء التحديات المعاصرة. الدكتور علي بن إبراهيم النملة وزير الشؤون الاجتماعية سابقًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت