لقد حافظ صاحب حق التلاوة على منهج المتقدمين في القلقلة وهذا أفضل قول له في الكتاب وإن كنت لا اتفق معه في شرحه لمخارج الحروف ففيها أخطاء كثيرة وخاصة الصورة الموجودة ونشرت بعض هذه الملاحظات على الموقع فتراجع فيه . وأفضل من رد على بعض الكتب المعاصرة الشيخ الغوثاني في كتابه علم التجويد ص 90 / 91 فقال حفظه الله ( ... لقد ذهب بعض المعاصرين مذاهب شتى في كيفية أداء القلقلة: فمنهم من يقول: إن القلقلة تتْبعُ حركةً الحرفِ الذي قبلها , مثل: ) إِبْرَاهِيمَ) (آل عمران: من الآية33) فينطقونها كأنها مكسورة , ومنهم من يقول: بل تتبعُ حركة الحرفِ الذي بعدها , مثل: ) مُقْتَدِرٍ) (القمر: من الآية55) ومنهم من ردَّ ذلك وقال: بل ينبغي أن تميل إلى الفتح مطلقًا , حتى نظموه شعرًا فقالوا ، وقلقلةً قَرِّبْ إلى الفتح مطلقًا ... فينطقون الباء في ) يُبْصِرُونَ) (السجدة: من الآية27) كأنها مفتوحة , إلى غير ذلك من الآراء الاجتهادية. والصواب: أن القلقلة اهتزازُ حَرْفِ القلقلة في مخرجه ساكنًا بحيث يسمع له نبرةٌ مُمّيَّزةٌ , ولا ينبغي للقارئ أن يَنْحُوَ بها إلى الفتح ولا إلى الكسر , ولا إلى غير ذلك بل يخرجها سهلةً , رقيقةً في المرقق , مثل: ) قَبْلِكُمْ ) (لأعراف: من الآية38) , ومفخمةَ في المفخَّم , مثل ) يَطْبَعُ) (الروم: من الآية59) ... ) اهـ فبورك في الشيخ يحيي الغوثاني وهذا القول يوافق كلام العلماء المتقدمين وسوف أذكر أقوالهم واحدا تلو الآخر وهي:
1.قول سيبويه ( ت 180 ) في كتابه ( الكتاب )