-المبحث الثاني: الآمال والرؤى المستقبلية لأداء التلفاز التربوي.
-المبحث الثالث: الآمال والرؤى المستقبلية لأداء التلفاز التعليمي.
-خاتمة.
أسأل الله العلي الغفار أن يجعله خالصًا لوجهه سبحانه، نافعًا مفيدًا. وصلى الله وسلّم على نبيّنا محمد وآله وصحبه وأزواجه وذريته. والله تعالى أعلم.
وكتب
د. عبد الرحمن بن جميل قصاص
مكة المكرمة
المبحث الأول
دور التلفاز في مجال التربية والتعليم
إن من المعلوم أن التلفاز سواء كانت برامجه وقنواته تبث من الأرض أو الفضاء قد أدّى دورًا هائلًا في مجالات عدة، وقد قلّ أداؤه بصفة عامة في مجال التربية والتعليم مقارنة لما أدّاه في مجالات مختلفة كالفن والسياسة والرياضة والاقتصاد .. إلخ.
وأحاول في هذا المبحث أن أركّز الحديث عن دور التلفاز في مجال التربية والتعليم بوضعه الحالي، وصفته المعلومة توطئة للحديث - فيما بعد - عمّا نرقبه في المستقبل من آمال ورؤى لأدائه تربويًا وتعليميًا إن شاء الله تعالى فيمكن لنا تلخيص دور التلفاز في مجال التربية والتعليم عبر النقاط التالية:
أولًا: التلفاز من أعظم الروافد المهمة للأداء التربوي والتعليمي:
ويظهر هذا جليًا لمن تأمله في أن هذا الجهاز ببرامجه التربوية والتعليمية يساعد كثيرًا على إنجاح العملية التربوية والتعليمية. فثقافة المرء - صَغُرَ أو كَبُر - في هذا المجتمع كثيرًا ما تعتمد على ما رآه وأدركه من خلال متابعته لما يبث في التلفاز.
وقد كثرت الروافد التربوية والتعليمية، لكن أداءها لا يجد ذلك الإقبال ولكن القبول الذي يحظى به مشاهدو التلفاز. انظر إلى حديث كثير من المجتمع بشتى أصنافه وطبقاته تجد أن مصادر كثير منهم تعتمد على ما لاحظوه عبر هذا الجهاز واستمتعوا به.