الصفحة 5 من 23

والصحيح أن الحج والعمرة وإن كان ثوابهما عظيم وفضلهما جزيل فلا يمكن أن يمحو الحرام الذي أكتسبه الحاج أو المعتمر.

-ويصدق ذلك على حج الفنانين والفنانات فمهما حجوا أو حججن بالمال الذي اكتسبوه من الرقص والغناء والتمثيل فإنه لا يمكن أن يكون حجهم مقبولًا ولا مبرورًا لأن النفقة فيه ليست من الحلال ، وشرط الحج المقبول أن تكون النفقة من الحلال .

-أخرج الطبراني بسنده أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:

إذا خرج الحاج حاجًا بنفقة طيبة ووضع رجله في الغرز فنادى لبيك اللهم لبيك ناداه منادِ من السماء لبيك وسعديك زادك حلال وراحلتك حلال وحجك مبرور غير مأزور .

وإذا خرج بالنفقة الخبيثة فوضع رجله في الغرز فنادى لبيك ناداه منادِ من السماء لا لبيك ولا سعديك زادك حرام ونفقتك حرام وحجك مأزور غير مبرور .

فعلى الحج أو المعتمر أن يطيب نفقته فإن الله طيب لا يقبل إلا طيبا .

إذا حَجَجتَ بمال ٍ أصلُهُ سُحْتٌ فما حَجَجْتَ ولكن حجتِ العيرُ

لا يقبلُ الله إلا كل طيبةٍ ما كُلُ من حج بيت اللهِ مَبْرُورُ

الخطأ الخامس: عدم طلب الدعاء ممن يُرجى إجابة دُعائهم .

والحق ينبغي للحجاج أن يطلبوا ممن يعتقد أو يظن فيه الصلاح والتقوى بأن يدعو لهم بالسلامة في الوصول والتوفيق في أداء المناسك .

-فقد روى أبو داود والترمذي عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -

أنه استأذن النبي - صلى الله عليه وسلم - في العمرة فإذن له ،

وقال: يا أخي لا تنسنا من دعائك ، فقال كلمة ً ما يسرني بها الدنيا .

فينبغي للحاج والمعتمر أن يطلب من غيره أن يدعو له ، كما ينبغي من الغير أن يطلب من الحاج والمعتمر أن يدعو له عند الأماكن التي يستجاب فيها الدعاء .

الخطأ السادس: عدم كتابة الحاج والمعتمر وصيته بما له وما عليه عند سفره .

والصواب أنه ينبغي كتابة وصيته عند السفر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت