فأين هذا ممن يتفاخر على أقرانه بأنه حج حجًا سياحيًا أو سريعًا أو ممتازًا ، فأين الحج المبرور الذي ذكره الرسول - صلى الله عليه وسلم - الذي هو مطلب المسلم حتى يغفر له ما تقدم من ذنبه .
8-زيارة بعض الآثار على سبيل التعبد ، مثل غار حراء وغيره .
-وقد قال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - والأثر ذكره سعيد بن منصور:
إنما هلك من كان قبلك بمثل هذا يتبعون آثار أنبيائهم .
9-التقاط الصور التذكارية وسط الحمام أو عند الأماكن المقدسة ، وقد لعن الله المصورين ، والملائكة لا تدخل بيتًا فيه تصاوير ، والتصوير حرام إلا لمصلحة راجحة ، والحرمة أشد في هذه البقاع المباركة .
10-استعمال المعازف والملاهي في الحج وغيره ، وكذلك مشاهدة الأفلام وسماع الأغاني وسائر مظاهر الفحش والتفحش .
11-اعتقاد بعض الحجاج أن كلمة حاج أصبحت حقًا مكتسبًا لهم عند عودتهم من أداء هذه الفريضة ، ولا ينبغي أن ينادوا إلا بها ولا يلقبوا بدونها .
-وهذا خطأ في الفهم لهذه الفريضة ، بل ولأمور الدين عامة ، فلم يشتهر أنه خوطب بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد حجته التي حجها والتي عرفت بحجة الوداع .
كما لم يشتهر عن سلفنا الصالح - رضوان الله عليهم - أنه لقبوا أحدًا بالحاج فلان .
فالحج فريضة كالصلاة والزكاة ، وكما أنه لا يقال للمصلي يا مصلي ، ولا يقال للمزكي يا مزكي فكذلك لا يقال للحاج يا حاج .
-وأما إن قيلت على سبيل التوقير والإجلال - وخاصة أن من يحج في الغالب كبار السن فلا بأس في ذلك ، بل هذا الأمر من إعظام الصغير للكبير واحترام الصغير للكبير .
-وتصديقًا لحديث النبي - صلى الله عليه وسلم:
إن من إجلال الله عز وجل إكرام ذي الشيبة المسلم .
-وقوله - صلى الله عليه وسلم:
ليس منا من لم يرحمنا صغيرنا ويوقر كبيرنا ويعرف لعالمنا حقه .
* ومن الأخطاء عن زيارة المسجد النبوي *
1-قصد قبره - صلى الله عليه وسلم - عند شد الرحال والسفر .