فطواف الوداع يجب أن يكون بعد الفراغ من أعمال الحج وقبيل السفر مباشرة لا يمكث بمكة بعده إلا لعارض يسير .
الخطأ الثاني: الخروج من المسجد الحرام بعد طواف الوداع القهقري ( بظهره ) .
وهي بدعة لم يفعلها النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا أصحابه الكرام .
الخطأ الثالث: التفات بعضهم إلى الكعبة عند باب المسجد الحرام بعد انتهائهم من طواف الوداع
ودعائهم بدعوات كالمودعين للكعبة أو تلويحهم لها وهي أيضًا بدعة .
* وأخيرًا أخطاء عامة وشائعة في الحج *
1-التمسح بكسوة الكعبة وجدرانها وحِلق الأبواب ، فإنه لا يجوز التبرك بالشجر أو بالحجر .
2-وقوف البعض تحت ميذاب الكعبة عند نزول المطر للتبرك بالماء النازل منه .
3-استباحة المرور بين يدي المصلي في المسجد الحرام ومقاومتهم للمصلي الذي يحاول دفعهم
4-تلاوة بعض الحجاج أذكار خاصة عند تقبيل الحجر الأسود ، وكذا عند دخول حجر إسماعيل .
5-اتباع الحجاج وتوديعهم عند السفر إلى الحج بآلات اللهو والموسيقى أو استقبالهم بها عند عودتهم وتعليق الزينة والأنوار وغيرها .
6-يقوم البعض بدهان واجهة بيت الذي سافر للحج ونقشه بالصور وكتابة اسم الحاج عليه وبعض آيات القرآن والمراءة بذلك .
7-والبعض يتفاخر على أقرانه أنه حج حجًا سياحيًا أو حجًا سريعًا أو حجًا ممتازًا ، فأين الحج المبرور ؟
والرسول - صلى الله عليه وسلم - حج عام الحج على رحل رث عليه قطيفة لا تساوي أربعة دراهم ، وكان يخاف من الرياء والسمعة .
-فكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يدعو ويقول
اللهم اجعله حجًا لا رياء فيه ولا سمعة .
-وقال أنس:
حج النبي - صلى الله عليه وسلم - على رحل رث عليه قطيفة لا تساوي أربعة دراهم ،
وقال"اللهم اجعله حجًا لا رياء فيه ولا سمعة".