وتتوقف التلبية كذلك عند وصول الحاج إلى جمرة العقبة وبدء الرمي ، وذلك لما أخرجه البخاري عن الفضل بن عباس
كنت رديف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من جَمْ إلى منى فلم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة .
وأخيرًا:
ينبغي أن يتجنب فعل أي من المحظورات التي سبق ذكرها من محظورات الإحرام مثل حلق الرأس أو تغطيتها بعمامة أو كلنسوة أو لبس ثوب مخيط أو مس طيب ، فمن فعل شيء من ذلك فعليه فدية ( من صيام أو صدقة أو نسك ، فإما أن يذبح شاة أو يصوم ثلاثة أيام أو يطعم ستة مساكين لكل مسكين نصف صاع من الطعام ) .
الخطأ الثاني عشر: تعمد البعض الإحرام للحج من المسجد الحرام في اليوم الثامن من ذي الحجة أو يحرم من التنعيم .
والصواب: أن الذي يريد الإحرام للحج بعد أدائه للعمرة قبل ذلك وهو ما يعرف بحج التمتع يحرم للحج من مكانه الذي هو فيه وليس من المسجد الحرام . كالمكي ( المقيم بمكة ) تمامًا .
* وأما الإحرام من أحد الأماكن التي هي حدود الحرم وأدني في الحل وهي:
التنعيم: وبينه وبين مكة 6 كيلو مترات ويسمى اليوم مسجد عائشة .
أضاه: وبينها وبين مكة 12 كم .
الجعْرانه: وبينها وبين مكة 16 كم وسميت باسم امرأة كانت ساكنة فيها .
وادي نَخْلة: وبينه وبين مكة 14 كم .
الحُديبية: وبينه وبين مكة 15 كم ويسمى اليوم الشميس .
فإحرام العمرة وإحرام المكي يكون من هذه المواقيت في العمرة ، وأما إحرامه بالحج فمن مكانه الذي هو فيه كما أسلفنا بيانه .
* ثالثًا: أخطاء الحج والعمرة *
-أخطاء الطواف:
فإذا كنت أخي الحاج أو المعتمر استعنت بالله وتخلصت من أخطاء الإحرام ونجوت منها ، فعليك بمعرفة الأخطاء التي تقع منك عند القيام بالحج والعمرة .
الخطأ الأول: صلاة الحاج ركعتين تحية المسجد حين دخوله إلى المسجد الحرام .
والصواب: أن تحية المسجد الحرام هي الطواف بالكعبة وليس الصلاة كبقية المساجد .
-قال الزركشي كما في كتابه إعلام الساجد بأحكام المساجد: