المبحث الثاني: دعوة الرسول - صلى الله عليه وسلم - بالقرآن وأثر ذلك .
الخاتمة .
المصادر والمراجع .
وأسأل الله أن يوفقنا لما يحبه ويرضاه ، وأن يسلك بنا سبيل المؤمنين ، كما أسأله سبحانه أن يجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ، ونور صدورنا ، وجلاء أحزاننا ، وذهاب همومنا وغمومنا ، آمين يا رب العالمين .
تمهيد:
أولًا: تعريف القرآن لغة واصطلاحًا:
أ - تعريف القرآن لغة: القُرآن: التنزيل العزيز، وانما قُدِّمَ على ما هو أَبْسَطُ منه لشَرفه.
قَرَأَهُ يَقْرَؤُهُ ويَقْرُؤُهُ، الأَخيرة عن الزجاج، قَرْءًا وقِراءَةً وقُرآنًا، الأُولى عن اللحياني، فهو مَقْرُوءٌ.
أَبو إِسحق النحوي: يُسمى كلام اللّه تعالى الذي أَنزله على نبيه، - صلى الله عليه وسلم -، كتابًا وقُرْآنًا وفُرْقانًا، ومعنى القُرآن معنى الجمع، وسمي قُرْآنًا لأَنه يجمع السُّوَر، فيَضُمُّها. وقوله تعالى: إنَّ علينا جَمْعه وقُرآنه، أَي جَمْعَه وقِراءَته، فإِذا قَرَأْنَاهُ فاتَّبِعْ قُرْآنَهُ، أَي قِراءَتَهُ. قال ابن عباس رضي اللّه عنهما: فإِذا بيَّنَّاه لك بالقراءَة، فاعْمَلْ بما بَيَّنَّاه لك (1) .
ب - تعريف القرآن في الاصطلاح: هو (( كلام الله المنزل على نبيه محمد - صلى الله عليه وسلم - ، المعجز بلفظه ، المتعبد بتلاوته ، المنقول بالتواتر ، المكتوب في المصاحف ، من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة الناس ) ) (2) .
ثانيًا: فضائل تعلم القرآن وتعليمه:
لقد رغب الإسلام في تعلم العلم وتعليمه عامة ، وجعل ذلك من أفضل العبادات ، ولا شك أن أفضل العلوم وأشرفها وأجلها هو كتاب الله تعالى .
(1) لسان العرب، ج1، ص128.
(2) المدخل إلى علوم القرآن والعلوم الإسلامية لفرشوخ ، ص 11 .