شرح الشاطبية، ص: 196
وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ «1» (والرّوم ثانيا) أي: قوله: اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ «2» بخلاف الأول، وهو: وَمِنْ آياتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّياحَ «3» فإنه بالجمع بلا خلاف (وفاطر) في قوله: وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ «4» (دم) على التوحيد في الأربعة/ «5» (شكرا وفى الحجر) في قوله: وَأَرْسَلْنَا الرِّياحَ لَواقِحَ «6» التوحيد (فصّلا) لحمزة وحده
وفى سورة الشّورى ومن تحت رعده ... (خ) صوص وفى الفرقان (ز) اكيه (ه) لّلا].
(وفى سورة الشّورى) في قوله: إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ «7» (ومن تحت رعده) أي: في «إبراهيم» في قوله: اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ «8» .
(خصوص) أي: للسبعة «9» غير نافع (وفى الفرقان) في قوله: وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ «10» التوحيد لقنبل والبزي (زاكيه هلّلا) ، ومن عدا من ذكر قرأ في الجميع بالجمع «11» ، وكذا نافع فيما ذكره «12» ، ومن ذكر في غير ما ذكر له بالجمع «13» .
وأىّ خطاب بعد (عمّ) ولو ترى ... وفى إذ يرون الياء بالضّمّ (ك) لّلا
(وأىّ خطاب بعد عمّ) كل من يتأتى منه الرؤية في قوله: (ولو ترى) الَّذِينَ ظَلَمُوا «14» قرأ به نافع وابن عامر وليس المخاطب فيه معينا، ومن عداهما قرأ بالغيب، والفاعل الَّذِينَ (وفى إِذْ يَرَوْنَ) الْعَذابَ «15» (الياء بالضّمّ) لابن عامر (كلّلا) ، وللباقين بالفتح الأول من: «أرى»
(1) الأعراف: (57) .
(2) الروم: (48) .
(3) الروم: (46) .
(4) فاطر: (9) .
(5) [57 ب/ د] .
(6) الحجر: (22) .
(7) الشورى: (33) .
(8) إبراهيم: (18) .
(9) في ز: للستة.
(10) الفرقان: (48) .
(11) سقط من ز، ك.
(12) في د: ذكراه.
(13) سقط من د، ز.
(14) البقرة: (165) .
(15) البقرة: (165) .