فهرس الكتاب

الصفحة 395 من 405

دراسات في التفسير الموضوعى للقصص القرآنى، ص: 397

بالرسل يستتبعه حتما الإيمان بالرسول المصطفى محمد- صلّى اللّه عليه وسلّم- الذى احتفل القرآن الكريم بذكر الأدلة على رسالته، والأدلة على نبوته، وأشرت إلى البشارات الكبرى التى ورد ذكرها في الكتب السماوية السابقة .. التوراة والإنجيل، وبشرت بنبوّته وبعثته ودعوته.

ثم أتبعت ذلك بشهادة الحق تبارك وتعالى وملائكته لمحمد بالنبوة والرسالة، ثم تناولت بالحديث المؤيدات الإعجازية، المعنوية والحسية، التى أيد اللّه بها نبيه- صلّى اللّه عليه وسلّم- وختمت هذا الفصل بتوضيح أن الرسول- صلّى اللّه عليه وسلّم- لم يترك شيئا غامضا- يتصل بدعوته وشريعته- إلا وضحه وكشف غموضه.

* وفى الفصل الثانى- درسنا قضية استخلاف آدم في الأرض، فعرضنا أولا لخلق الكون، خلق السموات والأرض وما فيهن، وكيف أعد اللّه كل هذه الخلائق من أجل آدم، الذى أراده اللّه أن يكون خليفته على الأرض ثم تحدثنا عن قضية الاستخلاف، وإعلام اللّه ملائكته بذلك، وأمره لهم بالسجود له، فسجدوا كلهم إلا إبليس، ثم تحدثنا عن سكنى آدم وزوجه الجنة، ثم خطيئته التى وقع فيها، بالأكل من الشجرة، التى حرمها اللّه عليه، وعلى زوجه.

ولقد تعرضنا في هذا الفصل لمجموعة من القضايا الهامة .. منها: قضية خلق حواء ومتى وكيف وأين؟ وهل الجنة التى أدخلها آدم كانت في السماء أم في الأرض؟

ومعاتبة اللّه- سبحانه- لآدم وحواء نتيجة للغواية، ثم إهباط اللّه لهما من الجنة.

ثم كان المجال فسيحا لمناقشة قضية الاستخلاف نفسها، فعرفنا بالتفصيل ما المراد بالخلافة، ومن أين علمت الملائكة أن هؤلاء الخلق الجديد سيفسدون في الأرض .. ثم تناولنا احتفال القرآن بذكر شرف آدم على الملائكة، وحكمة استخلافه، وألمحنا أن إرادة الحق إنما كانت من أجل عمارة الأرض، التى خلقها له ولذريته، واستثمار خيراتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت