المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 337
حال فلان حسنة وحسن، والواحدة: حالة.
يقال: هو بحالة سوء، فمن ذكّر الحال جمعه أحوالا، ومن أنّثها جمعها: حالات.
ويقال: حال متنه وحاذ متنه؛ وهو الظّهر بعينه. (الأزهريّ 5: 245)
امرأة محيل ومحول ومحوّل، إذا ولدت غلاما على إثر جارية، أو جارية على إثر غلام، ويقال لها: العكوم أيضا، إذا حملت عاما ذكرا وعاما أنثى.
يقال للرّجل الدّاهية: إنّه لحولة من الحول، تسمّى الدّاهية نفسها حولة. [ثمّ استشهد بشعر]
(الأزهريّ 5: 246)
وحاولت له بصري، إذا حدّدته نحوه ورميته به.
(ابن سيده 4: 12)
أبو عبيدة: في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم"لا تولّه والدة عن ولدها، ولا توطأ حامل حتّى تضع، ولا حائل حتّى تستبرئ بحيضة".
فالحائل الّتي وطئت فلم تحمل يقال: حالت النّاقة والمرأة وغير ذلك، إذا كانت غير حامل، فهي تحول حيالا، والجمع من ذلك: حوّل وحولل، وهذا على غير قياس، يقال في الحولل: إنّه مصدر، يقال: حالت حيالا وحوللا، فزادوا"لاما"كما زادوا"الدّال"في السّودد، وإنّما أصلها دال واحدة، وكذلك عوط وعوطط مثل حول وحولل في المعنى واحد.
وكذلك الحرب إذا خمدت بعد وقود قيل: حالت حيالا، وإن هاجت بعد ذلك وقود قيل: قد لقحت عن حيال. (1: 406)
حال الرّجل يحول مثل تحوّل من موضع إلى موضع. (الأزهريّ 5: 244)
الحال أيضا: العجلة الّتي يدبّ عليها الصّبيّ. والحال:
الطّين الأسود. وفي الحديث أنّ جبريل لمّا قال فرعون:
امنت انّه لا اله الّا الّذى امنت به بنوا اسرائيل، أخذ من حال البحر وطينه فألقمه فاه. (الأزهريّ 5: 245)
ابن الأعرابيّ: حال الرّجل امرأته، والحال: الرّماد والحارّ، والحال: لحم المتن، والحال: الحمأة، والحال:
الكارة، يقال: تحوّلت حالا على ظهري، إذا حملت كارة من ثياب وغيرها. وجمع الأحوال: حولان، والحويل:
الحيلة.
الحول والحوّل: الدّواهي، وهي جمع: حولة.
الحيلة: وعلة تخرّ من رأس الجبل- رواه بضمّ الخاء- إلى أسفله، ثمّ تخرّ أخرى ثمّ أخرى، فإذا اجتمعت الوعلات فهي الحيلة والوعلات: صخرات ينحدرن من رأس الجبل إلى أسفله.
والعرب تقول: من الحيلة ترك الحيلة، ومن الحذر ترك الحذر. ماله حيلة ولا حول ولا محالة ولا حويل ولا حيل ولا حيل، الحيل: القوّة. (الأزهريّ 5: 245)
ابن السّكّيت: يقال: جاء بأمر حولة، أي عجب. (95)
وإنّه لحوّل قلّب، إذا كان ذا حيلة وتصرّف في الأمور. (163)
ويقال: ما لي عنه متّسع ولا محالة عنه، ولا حيلة.
ولا محتال ولا حول ولا احتيال ولا محلة، ويقال: مالي عنه معتنز ومنتفد، أي منصرف. ومالي عنه غنية ولا