المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 336
ومنه قيل: استحلت الشّخص: نظرت هل يتحرّك.
حالت النّاقة فهي تحول حيالا: إذا لم تحمل، وناقة حائل ونوق حيال وحول، وقد حالت حوالا وحولا. [ثمّ استشهد بشعر]
وأحال فلان إبله العام، إذا لم يضربها الفحل.
والنّاس محيلون، إذا حالت إبلهم. (الأزهريّ 5: 243)
ما أحسن حال متن الفرس وهو موضع اللّبد. (الأزهريّ 5: 244)
أحال عليه بالسّوط يضربه. وأحالت الدّار وأحولت: أتى عليها حول. وأحولت أنا بالمكان وأحلت:
أقمت حولا.
أحلت عليه بالكلام، أي أقبلت عليه، وأحال الذّئب على الدّم، أي أقبل عليه. ومن أمثال العرب: حال صبوحهم على غبوقهم، معناه أنّ القوم افتقروا فقلّ لبنهم، فصار صبوحهم وغبوقهم واحدا.
وحال: معناه انصبّ؛ حال الماء على الأرض يحول عليها حولا، وأحلته أنا عليها إحالة، أي صببته، كتبته عن المنذريّ عن أصحابه: وأحلت الماء في الجدول أي صببته. [ثمّ استشهد بشعر] (الأزهريّ 5: 245)
يقال للّذي يحال عليه بالحقّ: حيّل، وللّذي يقبل الحوالة حيّل وهما الحيّلان، كما يقال: البيّعان. ويقال: إنّه ليتحوّل، أي يجي ء ويذهب.
جاء بأمر حولة من الحول، أي بأمر منكر عجب.
(الأزهريّ 5: 246)
[ما أحسن حويله] أي ما أحسن مذهبه الّذي يريد.
الحيلة: الجماعة من المعزى. (الأزهريّ 5: 247)
اللّحيانيّ: يقال: حلت بينه وبين ما يريد حولا وحؤولا، ويقال: بيني وبينك حائل وحؤولة، أي شي ء حائل. وحال عليه الحول يحول حولا وحؤولا. وأحال اللّه عليه الحول إحالة. وأحالت الدّار، أي أتى عليها حول.
ويقال: إنّ هذا لمن حولة الدّهر، وحولاء الدّهر، وحولان الدّهر، وحول الدّهر. [ثمّ استشهد بشعر] (الأزهريّ 5: 242)
يقال للرّجل إذا تحوّل من مكان إلى مكان، أو تحوّل على رجل بدراهم: حال وهو يحول حولا. ويقال: أحلت فلانا على فلان بدراهم، أحيله إحالة وإحالا، فإذا ذكرت فعل الرّجل قلت: حال يحول حولا، واحتال احتيالا: إذا تحوّل هو من نفسه.
وحالت النّاقة والفرس والنّخلة والمرأة والشّاة وغيرها، إذا لم تحمل. وناقة حائل، ونوق حوائل وحول وحولل. (الأزهريّ 5: 243)
يقال: إنّه لشديد الحيل أي القوّة؛ ويقال: لا حيلة ولا احتيال، ولا محالة ولا محلّة.
ويقال: حال فلان عن العهد يحول حولا وحؤولا، أي زال. وحال عن ظهر دابّته، يحول حولا وحؤولا، أي زال ومال.
ويقال أيضا: حال في ظهر دابّته وأحال، لغتان: إذا استوى في ظهر دابّته، وكلام العرب: حال على ظهره وأحال في ظهره. [ثمّ استشهد بشعر]
(الأزهريّ 5: 244)