فهرس الكتاب

الصفحة 9359 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 287

ورعاه.

ومع فلان حيطة لك- ولا تقل عليك- أي تحنّن وتعطّف.

والحمار يحوط عانته، أي يجمعها.

واحتاط الرّجل لنفسه، أي أخذ بالثّقة.

وأحاط به، أي علمه، وأحاط به علما.

وأحاطت الخيل بفلان واحتاطت به، أي أحدقت به. (3: 1121)

ابن فارس: الحاء والواو والطّاء كلمة واحدة، وهو الشّي ء يطيف بالشّي ء. فالحوط من حاطه حوطا. والحمار يحوط عانته: يجمعها. وحوّطت حائطا، ويقال: إنّ الحواطة حظيرة تتّخذ للطّعام. والحوط: شي ء مستدير تعلّقه المرأة على جبينها من فضّة. (2: 120)

أبو هلال: الفرق بين العالم بالشّي ء والمحيط به، أنّ أصل المحيط المطيف بالشّي ء من حوله بما هو كالسّور الدّائر عليه، يمنع أن يخرج عنه ما هو منه، ويدخل فيه ما ليس فيه، ويكون من قبيل العلم وقبيل القدرة مجازا، فقوله تعالى: وَكانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْ ءٍ مُحِيطًا النّساء:

126، يصلح أن يكون معناه أنّ كلّ شي ء في مقدوره، فهو بمنزلة ما قبض القابض عليه في إمكان تصريفه، ويصلح أن يكون معناه أنّه يعلم بالأشياء من جميع وجوهها، وقال: قَدْ أَحاطَ بِكُلِّ شَيْ ءٍ عِلْمًا الطّلاق:

12، أي علمه من جميع وجوهه، وقوله: وَأَحاطَ بِما لَدَيْهِمْ الجنّ: 28، يجوز في العلم والقدرة، وقال: قَدْ أَحاطَ اللَّهُ بِها الفتح: 21، أي قد أحاط بها لكم بتمليككم إيّاه، وقال: وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكافِرِينَ البقرة:

19، أي لا يفوتونه، وهو تخويف شديد بالغلبة، فالمعلوم الّذي علم من كلّ وجه بمنزلة ما قد أحيط به بضرب سور حوله، وكذلك المقدور عليه من كلّ وجه، فإذا أطلق اللّفظ فالأولى أن يكون من جهة المقدور، كقوله تعالى: وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكافِرِينَ، وقوله: وَكانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْ ءٍ مُحِيطًا. ويجوز أن يكون من الجهتين، فإذا قيّد بالعلم فهو من جهة المعلوم لا غير، ويقال للعالم بالشّي ء: عالم، وإن عرف من جهة واحدة، فالفرق بينهما بيّن. وقد أحطت في الأمر، إذا أحكمته، كأنّك منعت الخلل أن يدخله. وإذا أحيط بالشّي ء علما فقد علم من كلّ وجه يصحّ أن يعلم منه، وإذا لم يعلم الشّي ء مشاهدة لم يكن علمه إحاطة. (75)

الثّعالبيّ: أحيط بفلان، إذا دنا هلاكه. (310)

أبو سهل الهرويّ: وهو الحائط- بالألف- للجدار، لأنّه فاعل من حاط بالمكان يحوط، أي أحدق به. ولا تقل: حيط. (96)

ابن سيده: حاطه حوطا وحياطة: حفظه وتعهّده.

وتحوّطه: كحوّطه.

واحتاط الرّجل، أخذ في أموره بالأحزم.

والحوطة والحيطة والحيطة: الاحتياط.

وحاطه اللّه حوطا وحياطة، والاسم: الحيطة: صانه وكلأه.

والعير يحوط عانته: يجمعها.

والحائط: الجدار، لأنّه يحوط ما فيه، والجمع:

حيطان، قال سيبويه: وكان قياسه حوطانا. وحكى ابن الأعرابيّ في جمعه: حياط، كقائم وقيام، إلّا أنّ حائطا قد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت