المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 286
ابن بزرج: يقولون للدّراهم إذا نقصت في الفرائض أو غيرها: هلمّ حوطها. والحوط: ما يتمّ به دراهمه. (الأزهريّ 5: 184)
ابن الأعرابيّ: الحوط: خيط مفتول من لونين أحمر وأسود، يقال له: البريم، تشدّه المرأة في وسطها لئلّا تصيبها العين، فيه خرزات وهلال من فضّة، يسمّى ذلك الهلال: الحوط، فسمّي الخيط به. ويقال للأرض المحاط عليها حائط وحديقة، فإذا لم يحط عليها فهي ضاحية.
حط حط: إذا أمرته بصلة الرّحم، وحط حط: إذا أمرته بأن يحلّي صبيّه بالحوط، وهو هلال من فضّة. (الأزهريّ 5: 185)
ابن السّكّيت: تحوط: السّنة الشّديدة، ويقال:
تحيط. [ثمّ استشهد بشعر] (الصّغانيّ 4: 122)
نحوه القاليّ. (ذيل الأماليّ: 36)
المبرّد: الحائط: البستان. (2: 36)
تحوط وقحوط وكحل وحجرة: أسماء السّنة المجدبة. (2: 63)
ابن دريد: الحوط: مصدر حطته أحوطه حوطا، إذا حفظته، وقد سمّت العرب حوطا وحويطا. وحوط الحظائر: رجل من النّمر بن قاسط كانت له منزلة من المنذر الأكبر، وله حديث. (2: 173)
وحطت الشّي ء أحوطه حوطا. (3: 234)
وتحوط: سنة مجدبة. [ثمّ استشهد بشعر] (3: 423)
الأزهريّ: حاوطت فلانا محاوطة، إذا داورته في أمر تريده منه، وهو يأباه، كأنّك تحوطه ويحوطك. [ثمّ استشهد بشعر]
وأحيط بفلان، إذا دنا هلاكه، فهو محاط به، قال اللّه عزّ وجلّ: وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ الكهف:
42، أي أصابه ما أهلكه وأفسده. (5: 184)
الصّاحب: [ذكر نحو الخليل وأضاف:]
والحائط: النّخل المجتمع، وثلاثة أحواط، والكثير:
الحوطان.
واستحاط السّائل والتّاجر استحاطة: وهو استدراج وتقرير.
وسنة تحوط وتحيط وتحيط، أي تحيط بأموال النّاس وتستأصلها، من قوله عزّ وجلّ: وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ.
ووقعوا في تحيط، أي في الشّدّة.
والحطّة: الجماعة، حاطوا: اجتمعوا.
"و حطني القصا"أي تباعد عنّي. [ثمّ استشهد بشعر]
وحاطهم اللّه قصاهم وبقصاهم: بهذا المعنى.
والحوطة: هي اللّعبة، تسمّى الدّارة. (3: 175)
ابن جنّيّ: الحائط: اسم بمنزلة السّقف والرّكن، وإن كان فيه معنى الحوط. (ابن سيده 3: 484)
الجوهريّ: الحائط: واحد الحيطان، صارت الواو ياء لانكسار ما قبلها.
وحوّط كرمه تحويطا: بنى حوله حائطا، فهو كرم محوّط.
ومنه قولهم: أنا أحوّط حول ذلك الأمر، أي أدور.
والحواطة: حظيرة تتّخذ للطّعام.
والحيطة بالكسر: الحياطة، وهما من الواو.
وقد حاطه يحوطه حوطا وحيطة وحياطة، أي كلأه