المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 188
المبالغة في التّحذير، ما لا يخفى. (2: 272)
نحوه الآلوسيّ. (6: 137)
فاحذروه
وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما فِي أَنْفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ ...
البقرة: 235
ابن عبّاس: فاحذروا مخالفته. (33)
نحوه ابن الجوزيّ. (1: 278) .
الواحديّ: فخافوه. (1: 346)
مثله البغويّ (1: 318) ، والخازن (1: 203) ، والشّربينيّ (1: 155) .
الزّمخشريّ: يَعْلَمُ ما فِي أَنْفُسِكُمْ من العزم على ما لا يجوز (فاحذروه) ولا تعزموا عليه. (1: 374)
مثله البيضاويّ (1: 125) ، والنّسفيّ (1: 120) ، والكاشانيّ (1: 244) ، وشبّر (1: 241) ، ونحوه رشيد رضا (2: 427) ، والمراغيّ (2: 195) .
الطّبرسيّ: فاتّقوا عقابه ولا تخالفوا أمره.
الفخر الرّازيّ: وهو تنبيه على أنّه تعالى لمّا كان عالما بالسّرّ والعلانية، وجب الحذر في كلّ ما يفعله الإنسان في السّرّ والعلانية. (6: 144)
القرطبيّ: هذا نهاية التّحذير من الوقوع فيما نهى عنه. (3: 196)
أبو حيّان: الهاء تعود على اللّه تعالى، أي فاحذروا عقابه. وقال الزّمخشريّ: يعلم ما في أنفسكم من العزم على ما لا يجوز فاحذروه ولا تعزموا عليه، انتهى.
فيحتمل أن تعود [الهاء] في كلام الزّمخشريّ على ما لا يجوز من العزم، أي فاحذروا ما لا يجوز ولا تعزموا عليه، فتكون"الهاء"في: فاحذروه ولا تعزموا عليه، عائدة على شي ء واحد. ويحتمل في كلامه أن تعود على اللّه، والهاء في"عليه"على"ما لا يجوز"فيختلف ما تعود عليه الهاءان. (2: 230)
نحوه السّمين. (1: 581)
أبو السّعود: بالاجتناب عن العزم ابتداء أو إقلاعا عنه بعد تحقّقه. (1: 279)
مثله البروسويّ (1: 369) ، والآلوسيّ (2: 152) .
حاذرون
وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حاذِرُونَ. الشّعراء: 56
ابن مسعود: مؤدون في السّلاح. (القرطبيّ 13: 102)
ابن عبّاس: شاكون ممدّون بالسّلاح. (309)
مؤدون مقوون. (الطّبريّ 19: 78)
نحوه الضّحّاك. (الطّبريّ 19: 77)
السّدّيّ: حذرنا وجمعنا أمرنا. (367)
ابن جريج: مؤدون معدّون في السّلاح والكراع.
(الطّبريّ 19: 77)
الكسائيّ: [حاذر وحذر] أصلهما واحد من الحذر، لأنّ المتسلّح إنّما يتسلّح مخافة القتل. والعرب تقول: هو حاذر وحذر، أي قد أخذ حذره. (أبو زرعة: 517)
الكسائيّ: (حاذرون) : مؤدون في السّلاح،