فهرس الكتاب

الصفحة 481 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 489

اتّخذنا مالا، فنحن نتّخذه اتّخاذا، وتخذت تخذا.

(الطّوسيّ 1: 235)

الأصمعيّ: المستأخذ: المطأطئ رأسه من رمد أو وجع. (الجوهريّ 2: 559)

ابن السّكّيت: يقال: ذهب بنو فلان ومن أخذ إخذهم، يكسرون الألف ويضمّون الذّال، وإن شئت فتحت الألف وضممت الذّال، وقوم ينصبون الألف ويفتحون الذّال. (إصلاح المنطق: 30)

"استعمل فلان على الشّأم وما أخذ إخذه"، ولا تقل: أخذه.

وتقول: لو كنت فينا لأخذت بإخذنا، أي بخلائقنا وشكلنا. (إصلاح المنطق: 174)

الأخيذة: المرأة تسبى. (إصلاح المنطق: 353)

ابن قتيبة: نجوم الأخذ: منازل القمر. سمّيت نجوم الأخذ، لأخذ القمر كلّ ليلة في منزل منها.

وقيل: نجوم الأخذ: الّتي يرمى بها مسترق السّمع من الشّياطين، والأوّل أصحّ. (الأزهريّ 7: 529)

المبرّد: إنّ بعض العرب يقول: استخذ فلان أيضا، يريد اتّخذ؛ فيبدل من إحدى التّاءين سينا، كما أبدلوا التّاء مكان السّين في قولهم: ستّ. ويجوز أن يكون أراد"استفعل"من تخذ يتخذ؛ فحذف إحدى التّاءين تخفيفا، كما قالوا: ظلت من ظللت.

(الجوهريّ 2: 559)

ابن دريد: الإخذ، والجمع: إخاذ، وهي مواضع يجتمع فيها ماء السّماء. والأخذ مصدر أخذته آخذه أخذا، وأنا آخذ وأخّاذ. ورجل أخذ: للّذي به رمد، ومستأخذ. [ثمّ استشهد بشعر]

والمآخذ: مآخذ الطّير، وهي مصائدها، والأخيذ:

الأسير. ومن أمثالهم:"أكذب من الأخيذ الصّبحان"والصّبحان: الّذي قد شرب اللّبن بالغداة. (3: 236)

تخذ أهملت، إلّا في قولهم: تخذته واتّخذته، وليس هذا موضعه، قال الشّاعر الممزق العبديّ:

* وقد تخذت رجلي لدى جنب غرزها*

وفي التّنزيل: (لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا) .

"تخذ واتّخذ"لغتان فصيحتان. (2: 6)

الأزهريّ: في حديث مسروق أنّه قال:"ما شبّهت بأصحاب محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم إلّا الإخاذ".

تكفي الإخاذة الرّاكب، وتكفي الإخاذة الرّاكبين، وتكفي الإخاذة الفئام من النّاس. (7: 524)

التّأخيذ: أن تحتال المرأة بحيل من السّحر، تمنع بها زوجها من جماع غيرها. يقال: إنّ لفلانة أخذة تؤخّذ بها الرّجال عن النّساء. وقد أخّذته السّاحرة تؤخّذه تأخيذا.

ومن هنا قيل للأسير: أخيذ. وقد أخذ فلان، إذا أسر، ومنه قول اللّه جلّ وعزّ: فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ التّوبة: 5، معناه أئسروهم. (7: 526)

العرب تقول:"لو كنت منّا لأخذت بإخذنا"بكسر الألف، أي أخذت بشكلنا وهدينا. (7: 528)

الأخذ: مصدر أخذ الفصيل يأخذ أخذا، وهو أن يتّخم من شرب اللّبن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت