فهرس الكتاب

الصفحة 480 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 488

النّصوص اللّغويّة

الخليل: الأخذ: التّناول.

والأخذة: رقية تأخذ العين ونحوها.

والإخاذة: الضّيعة يتّخذها الإنسان لنفسه.

ورجل مؤخّذ عن النّساء، كأنّه حبس عن إتيانهنّ كالعنّين ونحوه.

ويقال: الاتّخاذ من تخذ يتخذ تخذا، وتخذت مالا، أي كسبته. ألزمت التّاء كأنّها أصليّة، والأصل من"الأخذ"إن شاء اللّه تعالى، وفي القرآن: (لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا) الكهف: 77.

والأخذ، بغير مدّ، من الإبل: حين يأخذ فيه السّمن، وهنّ الأواخذ. ونحو ذلك: أخذ البعير يأخذ أخذا فهو أخذ، أي شبه الجنون يأخذه، وكذلك الشّاة.

والإخاذ والإخاذة والإخذ: ما حفرت لنفسك كهيئة الحوض. ويجمع على أخذان، وهو أن تمسك الماء أيّاما.

والأخذ على تقدير فعل: غدر، سمّي به لأنّه يتّخذه لنفسه، من أخذ يأخذ.

ورجل خنذيان: كثير الشّرّ.

والمستأخذ: المستكين، ومريض مستأخذ، أي مستكين لمرضه. (4: 298)

سيبويه: أخذ يفعل كذا، أي جعل، وهي من الأفعال الّتي لا يوضع اسم الفاعل في موضع الفعل الّذي هو خبرها. (ابن سيده 5: 143)

ابن شميّل: استخذت عليهم يدا وعندهم سواء، أي اتّخذت. (ابن منظور 3: 474)

أبو عمرو الشّيبانيّ: الإخاذ بغير هاء، وهو مجتمع الماء، شبيه بالغدير. وجمع الإخاذ: أخذ.

وأمّا الإخاذة بالهاء فإنّها الأرض يأخذها الرّجل، فيحوزها لنفسه، ويتّخذها، ويحييها.

(الأزهريّ 7: 525)

يقال: أصبح فلان مؤتخذا لمرضه ومستأخذا، إذا أصبح مستكينا. (الأزهريّ 7: 528)

"استعمل فلان على الشّام وما أخذ إخذه"بالكسر، أي لم يأخذ ما وجب عليه من حسن السّيرة. ولا تقل:

أخذه. (الجوهريّ 2: 560)

الفرّاء:"فلان أكذب من أخيذ الجيش"، وهو الّذي يأخذه العدوّ فيستدلّونه على قومه، فهو يكذبهم بجهده. (الأزهريّ 7: 527)

"إنّه لأكذب من الأخذ الصّبحان"بلا ياء، وهو الفصيل الّذي اتّخم من اللّبن. يقال منه: قد أخذ يأخذ أخذا. (الأزهريّ 7: 527)

يقال: بعينه أخذ، وهو الرّمد. (الأزهريّ 7: 527)

أبو عبيدة: الإخاذة والإخاذ، بالهاء وغير الهاء، جمع إخذ. والإخذ: صنع الماء يجتمع فيه.

(الأزهريّ 7: 525)

أبو زيد: الأخيذة والوسيقة والطّريدة: ما اغتصبه الإنسان، فأخذه فطرده. (259)

إخاذة الحجنة: مقبضها، وهي ثقافها.

(الأزهريّ 7: 526)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت