المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 440
ويقال: اليوم الثّلاثاء، واليوم يوم الثّلاثاء، وهذان يوما الثّلاثاء، وهؤلاء أيّام الثّلاثاء. وإن شئت: هذه أيّام الثّلاثاء.
ويقال: رميناهم بثالثة الأثافي، إذا رمي القوم بأمر عظيم.
وثالثة الأسافي: ركن الجبل تركّب القدر على ذلك الرّكن وعلى إثفيّتين.
ويقال: لوضين البعير: ذو ثلاث. [ثمّ استشهد بشعر]
ويقال: ذو ثلاثها: بطنها والجلدتان، العليا والجلدة الّتي تقشر بعد السّلخ.
ويثلث: اسم موضع. وتثليث: اسم موضع آخر.
وأرض مثلّثة: لها ثلاثة أطراف، فمنها المثلّث الحادّ، ومنها المثلّث القائم.
وإذا أرسلت الخيل في الرّهان، فالأوّل السّابق والثّاني المصلّي، ثمّ يقال بعد ذلك: ثلّث وربّع وخمّس.
والحروف الثّلاثيّة: الّتي اجتمع فيها ثلاثة أحرف.
الصّاحب: الثّلاثة من العدد، ثلثت القوم أثلثهم، أي صرت ثالثهم، وكذلك إذا صيّرتهم تمام ثلاثين. ورميناهم بثالثة الأثافي، أي بداهية، وهو ركن الجبل.
ويقال للوضين: ذو ثلاث.
ومن الأجزاء: الثّلث والثّليث والمثلث والمثلاث.
وثلاث: لا يدخل عليه الألف واللّام ولا يصرف.
والمثلّث: الشّي ء على ثلاثة أثناء.
والمثلوث: ما أخذ ثلثه.
وهو مثلاث الثّلث، أي واحد من الثّلاثة.
والثّلاثيّ: منسوب إلى ثلاثة أشياء، أو كان طوله ثلاث أذرع.
والثّلاثاء: اسم اليوم، جعل اسما، ومدّته هاء.
والثّلوث من الإبل: الّتي يبس ثلاثة أخلاف من أخلافها. والمثلّثة: الّتي لها ثلاثة أخلاف.
والنّاقة تثلث ثلثا، إذا صفّت بين إناءين وثلاثة آنية، وهي الثّلث.
وهذا ثلث فلانة، أي ثالث ولدها.
ومزادة مثلوثة: من ثلاثة آدمة.
ونخل آل فلان تسقى الثّليث والثّلث، أي في كلّ ثلاثة أيّام.
والمثلث: النّاقة تتفرّج في بروكها حتّى تصيب ضرّتها الأرض.
وفي المثل:"فلان لا يثني ولا يثلث"أي لا ينهض كبرا. (10: 125)
الخطّابيّ: وثلث [الجارية] ولدها الثّالث، ولا يقال: ناقة ثلث، ولكن يقال: ولدت ثلثها. (2: 316)
جاء في الحديث:"شرّ النّاس المثلّث"تفسيره في الحديث: أنّه الرّجل الّذي يمحل بأخيه إلى إمامه فيهلك ثلاثة: نفسه وأخاه وإمامه. (3: 199)
الجوهريّ: الثّلاثة في عدد المذكّر، والثّلاث في عدد المؤنّث.
والثّلاثاء: من الأيّام ويجمع على ثلاثاوات.
والثّلث: سهم من ثلاثة، فإذا فتحت الثّاء زدت ياء فقلت: ثليث، مثل ثمين وسبيع وسديس وخميس ونصيف. وأنكر أبو زيد منها خميسا وثليثا.