المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 360
2 -... وَجَعَلْنا فِي ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَالْكِتابَ وَآتَيْناهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيا ... العنكبوت: 27
ابن عبّاس: الولد الصّالح والثّناء.
الذّكر الحسن. (الطّبريّ 20: 144)
عكرمة: أجره في الدّنيا أنّ كلّ ملّة تتولّاه، وهو عند اللّه من الصّالحين. (الطّبريّ 20: 144)
أهل الملل كلّها تدّعيه وتقول: هو منّا.
(القرطبيّ 13: 340)
مجاهد: الثّناء. (الطّبريّ 20: 144)
بإنجائه من النّار ومن الملك الجبّار، والثّناء الحسن عليه؛ بحيث يتولّاه كلّ أمّة. (الآلوسيّ 20: 152)
قتادة: عافية وعملا صالحا، وثناء حسنا فلست بلاق أحدا من الملل إلّا يرضى إبراهيم ويتولّاه وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ العنكبوت: 27.
(الطّبريّ 20: 144)
هو رضا أهل الأديان به، فكلّهم يحبّونه ويتولّونه.
(الطّبرسيّ 4: 280)
السّدّيّ: هو أنّه أري مكانه في الجنّة.
(الطّبرسيّ 4: 280)
الجبّائيّ: هو ما أمر اللّه به المكلّفين من تعظيم الأنبياء. (الطّوسيّ 8: 201)
الطّبريّ: أعطيناه ثواب بلائه فينا في الدّنيا.
مثله الميبديّ. (7: 380)
البلخيّ: ذلك يدلّ على أنّه يجوز أن يثيب اللّه في دار التّكليف ببعض الثّواب. (الطّوسيّ 8: 201)
الماورديّ: هو بقاء ضيافته عند قبره وليس ذلك لنبيّ غيره. (الآلوسيّ 20: 153)
الزّمخشريّ: الثّناء الحسن والصّلاة عليه آخر الدّهر، والذّرّيّة الطّيّبة والنّبوّة، وأنّ أهل الملل كلّهم يتولّونه. (3: 204)
البيضاويّ: بإعطاء الولد في غير أوانه والذّرّيّة الطّيّبة، واستمرار النّبوّة فيهم، وانتماء أهل الملل إليه، والثّناء والصّلاة عليه آخر الدّهر. (2: 208)
القرطبيّ: قيل: إنّ أكثر الأنبياء من ولده.
الآلوسيّ: [قال بعد نقل أقوال مجاهد وابن جريج والسّدّيّ والماورديّ:]
ولا يخفى حال بعض هذه الأقوال، وذكر بعضهم أنّ المراد (اتيناه اجره) بمقابلة هجرته إلينا؛ وعليه لا يصحّ عدّ الإنجاء من النّار من الأجر، بل يعدّ إعطاء الولد والذّرّيّة الطّيّبة واستمرار النّبوّة فيهم ونحوه، ذلك ممّا كان له عليه السّلام بعد الهجرة من الأجر. (20: 153)
الطّباطبائيّ: الأجر هو الجزاء الّذي يقابل العمل، ويعود إلى عامله.
والفرق بينه وبين الأجرة: أنّ الأجرة تختصّ بالجزاء الدّنيويّ، والأجر يعمّ الدّنيا والآخرة.
والفرق بينه وبين الجزاء: أنّ الأجر لا يقال إلّا في الخير والنّافع، والجزاء يعمّ الخير والشّرّ والنّافع والضّارّ.
والغالب في كلامه تعالى استعمال لفظ"الأجر"في جزاء العمل العبوديّ الّذي أعدّه اللّه سبحانه لعباده