المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 736
والواحد: تركيّ، مثل روم وروميّ. (1: 74)
الفيروز اباديّ: تركه تركا وتركانا بالكسر، واتّركه ك"افتعله": ودعه، وتتاركوا الأمر بينهم.
وتركة الرّجل كفرحة: ميراثه.
امرأة تترك لا تزوّج، وروضة يغفل عن رعيها، وما تركه السّيل من الماء، والبيضة بعد أن يخرج منها الفرخ، أو يخصّ بالنّعام؛ وبيضة الحديد كالتّركة فيهما، جمعها: ترائك وتريك وترك، والكباسة بعد أن ينفض ما عليها.
وكأمير: العنقود أكل ما عليه، والعذق نفض.
ولا بارك اللّه فيه، ولا تارك ولا دارك: إتباع.
والتّرك: الجعل، كأنّه ضدّ وَتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ أي أبقينا.
وبالضّمّ: جيل من النّاس، جمعه: أتراك.
وكسمع: تزوّج تريكة.
والتّركة: المرأة الرّبعة، وفي الحديث:"جاء الخليل إلى مكّة يطالع تركته"أي هاجر وولدها إسماعيل. ولو روي بكسر الرّاء كان وجها بمعنى الشّي ء المتروك.
وروضة التّريك باليمن. (3: 306)
مجمع اللّغة: ترك الشّي ء يتركه تركا، من باب"نصر": خلّاه وانصرف عنه قصدا واختيارا أو قهرا واضطرارا، فهو تارك، وهم تاركون.
وتختلف التّخلية والانصراف باختلاف المقامات:
فيقال: ترك فلانا أو مذهب فلان: إذا صدّ عنه وانصرف.
ويقال: ترك فلان مالا، أي مات عنه وخلّفه من بعده.
ويقال: قطع الشّجر وترك النّخل مثلا، أي خلّاه على حاله فأبقاه.
ويقال: أجهز على أعدائه فما ترك أحدا منهم، أي فما أبقى على أحد منهم، وأصله: فما خلّى أحدا عن الإجهاز عليه.
ويقال: ترك في القوم أثرا، أي خلّاه فيهم وأبقاه.
وقد يضمن"ترك"معنى جعله على حالة ما، وأبقاه عليها. (1: 155)
المصطفويّ: هذه المادّة تدلّ على: رفع اليد والتّخلية، سواء كان قهرا أو بالاختيار، في أمور مادّيّة أو معنويّة، ويطلق على ترك ما كان مقدورا. [ثمّ ذكر الآيات وقال:]
إنّ"الترك"لمّا كان عبارة عن رفع اليد والتّسلّط وقطع النّفوذ، فهو أمر وجوديّ لا محالة، كسائر الأمور والأفعال الوجوديّة. (1: 366)
النّصوص التّفسيريّة
ترك
وَلِكُلٍّ جَعَلْنا مَوالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ شَهِيدًا. النّساء: 33
الطّبريّ: ممّا تركه والداه وأقربائه من الميراث.
الزّمخشريّ: (ممّا ترك) تبيين (لكلّ) أي ولكلّ شي ء ممّا ترك الوالدان والأقربون من المال. (1: 523)