فهرس الكتاب

الصفحة 2122 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 302

الطّوسيّ: وقيل: البرزخ: الإمهال. وقيل: كلّ فصل بين شيئين برزخ. (7: 394)

الزّمخشريّ: أي أمامهم حائل بينهم وبين الرّجعة إلى يوم البعث، وليس المعنى أنّهم يرجعون يوم البعث، وإنّما هو إقناط كلّيّ لما علم أنّه لا رجعة يوم البعث، إلّا إلى الآخرة. (3: 42)

مثله الفخر الرّازيّ (23: 121) ، ونحوه الطّبرسيّ (4: 118) .

القرطبيّ: وقيل: من خلفهم، أي حاجز بين الموت والبعث. [إلى أن قال:]

والبرزخ: ما بين الدّنيا والآخرة من وقت الموت إلى البعث، فمن مات فقد دخل في البرزخ.

وقال رجل بحضرة الشّعبيّ: رحم اللّه فلانا فقد صار من أهل الآخرة! فقال: لم يصر من أهل الآخرة، ولكنّه صار من أهل البرزخ، وليس من الدّنيا ولا من الآخرة. (12: 150)

البيضاويّ: (برزخ) : حائل بينهم وبين الرّجعة.

النّيسابوريّ: (وَ مِنْ وَرائِهِمْ) الضّمير لكلّ المكلّفين، أي أمامهم (برزخ) حائل بينهم وبين الجنّة أو النّار وبين الجزاء التّامّ: إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ وذلك البرزخ هو مدّة ما بين الموت إلى البعث، ولعلّ بعض الحجب من الأخلاق الذّميمة يندفع في هذه المدّة.

أبو حيّان: [بعد نقل كلام الزّمخشريّ قال:]

استعير البرزخ للمدّة الّتي بين موت الإنسان وبعثه.

ابن كثير: قال أبو صخر: البرزخ: المقابر، لا هم في الدّنيا ولا هم في الآخرة، فهم مقيمون إلى يوم يبعثون. (5: 39)

البروسويّ: وهو ما بين الموت إلى البعث، أي بين الدّنيا والآخرة، وهو غير البرزخ الّذي بين عالم الأرواح المثالي وبين هذه النّشأة العنصريّة. (6: 106)

الآلوسيّ: حاجز بينهم وبين الرّجعة إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ من قبورهم، وهو يوم القيامة. وهذا تعليق لرجعتهم إلى الدّنيا بالمحال، كتعليق دخولهم الجنّة بقوله سبحانه: حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِياطِ الأعراف:

الطّباطبائيّ: البرزخ: هو الحاجز بين الشّيئين، كما في قوله: بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ الرّحمن: 20.

والمراد بكونه (ورائهم) : كونه أمامهم محيطا بهم.

وسمّي وراءهم بعناية أنّه يطلبهم، كما أنّ مستقبل الزّمان أمام الإنسان؛ ويقال: وراءك يوم كذا، بعناية أنّ الزّمان يطلب الإنسان ليمرّ عليه. وهذا معنى قول بعضهم: إنّ في (وراء) معنى الإحاطة، قال تعالى: وَكانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا الكهف: 79.

والمراد بهذا البرزخ: عالم القبر، وهو عالم المثال الّذي يعيش فيه الإنسان بعد موته إلى قيام السّاعة، على ما يعطيه السّياق وتدلّ عليه آيات أخر، وتكاثرت فيه الرّوايات من طرق الشّيعة، عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله، وأئمّة أهل البيت عليهم السّلام، وكذا من طرق أهل السّنّة.

وقيل: المراد بالآية: أنّ بينهم وبين الدّنيا حاجزا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت