فهرس الكتاب

الصفحة 1006 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 189

الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها البقرة: 164

21 -وَاللَّهُ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها النّحل: 65

22 -مَنْ نَزَّلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ مَوْتِها العنكبوت: 63

23 -فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها الجاثية: 5

24 -فَأَحْيَيْنا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها فاطر: 9

25 -يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَيُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها الرّوم: 19

26 -وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّماءِ ماءً فَيُحْيِي بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها الرّوم: 24

27 -كَيْفَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها الرّوم: 50

28 -اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها

الحديد: 17

29 -أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفاتًا* أَحْياءً وَأَمْواتًا

المرسلات: 25، 26

وجاء في ثلاث آيات بدل"الأرض""البلد"و"بلدة"

1 -وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَباتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ الأعراف: 58

2 -وَأَحْيَيْنا بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا ق: 11

3 -وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً طَهُورًا* لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا الفرقان: 48 و49

ويلاحظ أوّلا: أنّ القرآن جعل حياة الأرض بالنّبات وموتها بالجدب، وأنّ ماء السّماء هو سبب حياتها، وتشابهها حياة الإنسان بوحي من السّماء، وبذلك أوّلوا بعض الآيات تماشيا مع السّياق. وقد عبّر القرآن عن المؤمن والكافر بالحيّ والميّت في غير آية.

فالمؤمن يتلقّى من وحي السّماء روح الإيمان فيحيا، والكافر حرم منه فبقي ميّتا. لاحظ"ح ي ي"و"م وت".

وثانيا: أنّ الإحياء وإنزال الماء كلاهما من فعل اللّه، والثّاني وسيلة للأوّل وليس فاعلا له، وهذا يوافق تماما لما قاله علماء البلاغة: إنّ قولنا:"أنبت الرّبيع البقل"مجاز في الإسناد، لأنّ الّذي ينبت البقل في واقع الأمر هو اللّه تعالى، والرّبيع سبب من الأسباب.

وثالثا: وصف (الأرض) بأنّها ميتة من دون نسبتها إلى اللّه، مع أنّه جعل إحياءها وخسفها وزلزالها ونقصانها من فعله تعالى، وفي هذا أدب منه تعالى لنفسه، وهذا مثل الحسنة والسّيّئة والخير والشّرّ فكلّها مخلوقة للّه، إلّا أنّه لا ينسب إلى اللّه ما لا يليق بجلاله وجماله.

ورابعا: خصّ القرآن بحياة الأرض ونباتها ومياهها هذه الكّميّة الكبيرة من الآيات، تماشيا مع ما هو الواقع والمعلوم ضرورة من أنّ عنصر الحياة في الأرض- سواء للإنسان أو الحيوان أو النّبات- بالماء كما قال تعالى:

وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْ ءٍ حَيٍ الأنبياء: 30.

و- سعتها وسطحها ودحوها، ثمان مرّات:

1 -قالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ واسِعَةً فَتُهاجِرُوا فِيها النّساء: 97

2 -وَمَنْ يُهاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُراغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً النّساء: 100

3 -إِنَّ أَرْضِي واسِعَةٌ فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ

العنكبوت: 56

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت