بعد أن أصلحت المنطلق (الهوية) وتزودت ب الدوافع (القيم) صُمّ (القدرة) متقيدا بجوهر الصيام وآدابه (السلوك) واجتهد لتكون في (البيئة) المناسبة مع صحبة تعينك ترقى بها .. وترقى بِكْ"لعلكم تتقون".
أما إذا اكتفيت بالسلوك الموروث عن البيئة .. لم ينتج الصيام الحقّ"رب صائم حظه من صيامه الجوع والعطش ورب قائم حظه من قيامه السهر"
فاللهم بلغنا رمضان وسلمنا له وسلمه لنا واجعلنا فيه من المقبولين المتقين، هذا وما كان من صواب فمن الله وحده ذو الفضل والمِنّة، وما كان من خطأ فمن نفسي والشيطان والله ورسوله مِنْهُ براء. سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين.
أصل المادة: محاضرة لـ د. أسامة صالح حريري
صياغة وترتيب: ابنة الرميصاء، تصميم: قلب الأمل.
الأحد 20 شعبان 1431هـ، 1 أغسطس 2010.
لا حقوق محفوظة .. ونسعد بنشره بأي كيفيّة
الحمد لله
{صُمْ صَومَ الفَطِنْ، الذي صَوَّمَ باطِنَهُ عن الخواطر الدُنيَويّة واللِسان عن اللغو والثرثرة}