اسمه / تاريخ مولده / أبناؤه / موطنه / طلبه للعلم ومشايخه / زهده وعمره الزهدي / مؤلفاته / حقيقة سفره لأمريكا:
هو فضيلة الشيخ (أبو محمد) عبد الكريم بن صالح بن عبد الكريم الحميد - حفظه الله -، عالِم عامل صالح جليل، ولد في بريدة عام 1362 هـ ومتزوِّج وله (6) أطفال أصغرهم (عبد اللطيف) وقد وُلِدَ في أواخر شهر شعبان ووالده الشيخ في السجن عام 1425 هـ؛ وقد طلب الشيخ العلم على مشايخ أجلاء كرام من أمثال الشيخ / محمد الصالح المطوع (متوفى عام 1399 هـ - ولازمه الشيخ كثيرًا -) ، والشيخ / صالح البليهي (متوفى عام 1410 هـ) ، والشيخ السكيتي، والشيخ / فهد العبيد (متوفى عام 1422 هـ - ولازمه الشيخ 10 سنوات -) وآخرين ..
ولفضيلة الشيخ أكثر من مائة وثلاثين مؤلفًا كلها دون استثناء في دين الله تعالى وأحكامه ومسائله والدعوة إليه والدفاع عنه؛ وقد أصبح الشيخ في زهده العظيم العجيب في هذه الدنيا وملذاتها وشهواتها أشهر من نار على عَلَم لا سيما وأنه تركها عن غِنى وليس عن فقر حيث هو من عائلة ثرية مشهورة في (بريدة) بثرائها وَغِنَاها، فهو يعيش في حي (الخبيبية) - غرب بريدة - في بيت طيني متواضع ليس فيه من مقومات الحضارة شيء ألبتة، فهو لا يركب السيارات ولا يستعمل الكهرباء ولا حتى الغاز للطبخ ولا للإنارة!، بل يركب الخيل - ولكنه لا يركبه الآن لكبر سنه ولأن الله هيء له من الشباب من يتسابقون إلى خدمته -، ويستعمل السراج، ويطبخ على الحطَب، ولا يستعمل من العملات إلا الحديد لأنها خالية من الصور .. وهو بذلك يرجو أن يكون في حياته متشبهًا بما كانت عليه حياة أبي القاسم محمد صلى الله عليه وسلم وسائر الأنبياء والمرسلين وخير القرون من الصحابة والتابعين - رضي الله عنهم ورحمهم رحمة واسعة - حيث كانت حياتهم بسيطة لم يظهر فيها شيء من مظاهر الحضارة الغربية المعاصرة التي بسطت اليوم نفوذها من كهرباء وسيارات ونحوها على جميع بلاد المسلمين ..