الصفحة 8 من 14

7-الكذاب:

? يدمر كل صلاته الاجتماعية بالشركة.

? يريد أن يُكافأ على كل شيء كما لو كان يقوم به بالشكل الصحيح، بينما في الحقيقة يقوم بعظم الأشياء بصورة خاطئة.

? يسعى جاهدا للكذب لحفظ ماء وجهه.

? إنهم بالطبع يدمرون حياتهم المهنية، لكنهم في هذه الأثناء يتسببون وبشكل غير صريح بأضرار كبيرة للشركة.

? لدى الكذاب خوف مرضي في قرارة نفسه من الفشل. مع أن الفشل ليس بأمر مخجل، فهو اختبار يومي لبراعة وقوة الفرد. لكن الكذاب لا ينظر للفشل على هذا النحو، بل ينظر إليه على أنه وباء، والاعتراف به يهدد مستقبله وعلاقاته وصورته.

? استراتيجيات التعامل معه:

8-اللوّام:

? مثل الكذاب، يدمر كل صلاته الاجتماعية، لكنه لا يمتلك براعة الكذاب في إقناع الناس بكلامه.

? عند مواجهته بأي تسائل، يلقي اللوم على شخص آخر.

? فهو نوع من الكذب، لكنه أخطر، حيث أنه يلقي اللوم على شخص بريء.

? استراتيجيات التعامل معه:

9-المنعزل المرير:

? استغنى عن جميع صلاته في الشركة.

? استغنى أيضا عن محاولة التعبير.

? يقوم بالقدر القليل الذي يكفي للاحتفاظ بالوظيفية.

? عادة ما يكون لسلوكه هذا دافعا، حيث فاتته علاوة يستحقها أو أمرا من هذا النوع. فهو يتصرف هذا ليرد الإهانة للشركة.

? إن أُشْرِكَ في لجنة، يتغيب عن الكثير من اجتماعاته، ويظل صامتا في الاجتماعات التي يحضرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت