]5[ وَعَنْ الْمِقْدَامِ بْنَ مَعْدِي كَرِبَ رضي الله عنه قَالَ: حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ خَيْبَرَ أَشْيَاءَ ثُمَّ قَالَ:يُوشِكُ أَحَدُكُمْ أَنْ يُكَذِّبَنِي وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى أَرِيكَتِهِ - أي كرسيه - يُحَدَّثُ بِحَدِيثِي فَيَقُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ كِتَابُ اللَّهِ ، فَمَا وَجَدْنَا فِيهِ مِنْ حَلاَلٍ اسْتَحْلَلْنَاهُ وَمَا وَجَدْنَا فِيهِ مِنْ حَرَامٍ حَرَّمْنَاهُ ، أَلاَ وَإِنَّ مَا حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِثْلُ مَا حَرَّمَ اللَّهُ، (صحيح) أخرجه (حم د ك) وصححه الألباني في ص. ج 8186.
(سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك)
زاد اليوم الثالث (3(
( عدالة الصحابة)
الحمد لله رب العالمين وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله .. أما بعد ، اعلم رحمك الله تعالى أَنَّ أهل السنة والجماعة متفقون على عدالة الصحابة، ومن أقوال إمام أهل السنة والجماعة في عصره على بن خلف البربهاري رحمه الله تعالى في كتاب شرح السنة: أنه إذا سمعت الرجل يطعن في الآثار أي السنة ولا يقبلها ، أو ينكر شيئا من أخبار رسول الله صلى الله عليه وسلم فاتهمه على الإسلام ، فإنه رجل رديء المذهب والقول، لأنَّا إنما عرفنا الله وعرفنا رسوله ، وعرفنا القرآن ، وعرفنا الخير والشر ، والدنيا والآخرة بالسنة ، فإن القرآن أحوج إلى السنة من السنة إلى القرآن، وقال ابن القيم في كتاب الصواعق المرسلة: قال طائفة من أهل العلم منهم مالك بن أنس وغيره عن الذين يظهرون موالاة أهل بيت الرسول ومحبتهم ويسبون الصحابة الكرام: هؤلاء قوم أرادوا الطعن في رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك فطعنوا في الصحابة ليقول القائل: رَجُلُ سَوءٍ ، كان له أصحابُ سوءٍ ولو كان رجلا صالحا لكان أصحابه صالحين.