النقل" [1] . ومن الشاذ المسموع قولهم: هو أعطاهم للدراهم، وأولاهم بالمعروف، ويحتمل ذلك قوله -تعالى-:"
- {ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا} [2] من أحصى.
- {ذَلِكُمْ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ وَأَقْوَمُ لِلشَّهَادَةِ} [3] من أقسط وأقام.
- {قُلِ اللَّهُ أَسْرَعُ مَكْرًا} [4] من أسرع.
3.أن يكون الفعل مثبتًا، فلا يصاغ من: ما صلح - لم يفصح.
4.أن يكون متصرفًا، فلا يبنى من: ليس - عسى - بئس.
5.أن يكون تامًا، فلا يصاغ من: كان - صار - أصبح.
6.أن يكون معلومًا، فلا يصح صوغه من: هُرع، فُقد [5] ، وسُمع شذوذًا: هو أشغل من ذات النحيين، وهذا الكلام أخصر من غيره [6] ، وأجاز ابن مالك بناء اسم التّفضيل من المبني للمجهول من غير شذوذ بشرط أمن اللبس، لكنه قصره على السماع [7] .
(1) شرح التصريح: 2/ 101.
(2) الكهف: 12.
(3) البقرة: 282.
(4) يونس: 21.
(5) ينظر: شرح الرضي على الكافية: 3/ 448 والمحيط في أصوات العربية: 1/ 243.
(6) ينظر: شرح التصريح: 2/ 101.
(7) ينظر: شرح عمدة الحافظ: 757 و شرح الرضي على الكافية: 1127.