الصفحة 91 من 1172

35-"إسلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه":

…كان إسلامه في ذي الحجة من السنة السادسة من المبعث.

3864 - بينما هو: أي"عمر"خائفا من قوله لما أسلم. جاءه العاصي: والد عمرو (1) ، ومات على كفره. حلة حبر: برد مخطط بالوشي. قومك: أي قريش. بعد أن قالها: أي قال لاسبيل عليك. أمنت: أي حصل لي الأمن منهم. سال: امتلأ. الوادي: / وادي مكة. فكر: رجع.

3865 - وأنا غلام: ابن خمس سنين. فما ذاك؟: أي لا بأس. فأنا له جار: أي أجرته من أن يظلمه ظالم. تصدعوا: تفرقوا . العاصي بن وائل (2) : زاد في رواية قال:"فعجبت من عزه".

(1) - عمرو بن العاصي به وائل بن هاشم بن سعيد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي القرشي السهمي، أمير مصر. أسلم قبل الفتح، وقيل بين الحديبية وخيبر. كان رسول الله يقربه ويدنيه لمعرفته وشجاعته، وولاه غزاة ذات السلاسل. ولاه عمر فلسطين، ومات بعمان وهو أميرها. قال الشعبي: دهاة العرب في الإسلام أربعة، فعد منهم عمرا، وقال: فأما عمرو فللمعضلات.

ترجمته في: الاستيعاب ص:1184، والإصابة 4/650ـ654.

(2) - هو العاصي بن وائل بن هاشم بن سعيدـ بالتصغير ـ بن سهم القرشي السهمي، مات على كفره قبل الهجرة بمدة، والعاص بمهلتين من العوص لا من العصيان، والصاد مرفوعة ويجوز كسرها، وقيل إنه من العصيان فهو بالكسر جزما، ويجوز إثبات اليااء كالقاضي ويؤيده كتاب عمر إلى عمرو، وهو عامله على مصر:"إلى العاصي بن العاصي"، وأطلق عليه ذلك لكونه خالف شيئا مما كان أمره به في ولايته على مصر لما ظهر له من المصلحة - انظر فتح الباري 7/227 -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت