: ( أبو بكر أول من أسلم من الرجال الأحرار البالغين بلاخلاف) هـ ؛ ثم بعد أبي بكر أسلم زيد بن حارثة (1) ، وبعده عثمان (2) ، وسعد بن أبي وقاص (3)
(1) - زيد بن حارثة بن شراحيل بن عبد العزى بن زيد بن امرئ القيس بن عامر بن النعمان بن عامر. قال ابن عمر: ماكنا ندعو زيد بن حارثة إلا زيد بن محمد حتى نزلت:"ادعوهم لآبائهم"ـ أخرجه البخاري. كان عبدا عند خديجة فوهبته لرسول الله صلى الله عليه وسلم حين زواجه بها، ومن فضائله أنه حين قدم أبوه وعمه ليفتدياه وخيره المصطفى، قال زيد: ما أنا بالذي أختار عليك أحدا، أنت مني بمكان الأب والعم، فلما راجعا، قال النبي: اشهدوا أن زيدا ابني، يرثني وأرثه، فطابت أنفسهما وانصرفا، استشهد في غزوة مؤته وله 55 سنة، ترجمته في: الاستيعاب ص: 542، والإصابة 2/598ـ602، وأسد الغابة 2/234.
(2) - عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس القرشي الأموي، أمير المؤمنين. أمه أروى بنت كريز، وأمها البيضاء عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم، زوجه المصطفى ابنته رقية، وماتت عنده في أيام بدر، فزوجه بعدها أختها أم كلثوم، فلذلك كان يلقب ذا النورين، وهو أول من هاجر إلى الحبشة ومعه زوجته رقية.
أخرج الترمذي مرفوعا: (لكل نبي رفيق، ورفيقي في الجنة عثمان) ؛ وقال علي: (كان عثمان أوصلنا للرحم) . قتل وهو ابن اثنتين وثمانين سنة وأشهر. ترجمته في: الاستيعاب ص:1037، والإصابة 4/456ـ459، وأسد الغابة 3/376.
(3) - سعد بن مالك بن أهيب، ويقال له ابن وهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب القرشي الزهري، أبو إسحاق بن أبي وقاص. أحد العشرة وأخرهم موتا، كان أحد الفرسان، وهو أول من رمى بسهم في سبيل الله، وكان مجاب الدعوة مشهورا بذلك.
قال عمر:"إن أصابته الإمرة فذاك، وإلا فليستعن به الوالي". وكان رأس من فتح العراق، وولي الكوفة لعمر، وهو الذي بناها، ثم عزل ووليها لعثمان، مات سنة 56 هـ.
ترجمته في: الاستيعاب ص:606، والإصابة 3/73ـ77.