الصفحة 204 من 1172

من رواية أبي بكر بن عياش (1) .

…4004- أنفذه لنا: أي بلغ به منتهاه من الرواية وتمام السياق، أو المعنى: أرسله لنا مكاتبة (2) . كبر على سهل (3) : عند الصلاة عليه لما مات، أي خمس تكبيرات، وفي معجم البغوي (4) ستا (5) . وقال إنه شهد بدرا: يعني ولمن شهدها فضل على غيره، فمن ثم زاده في التكبير عليه، ثم انعقد الإجماع بعد ذلك على أنه لا يكبر على الميت إلا أربعا (6)

(1) شعبة بن عياش بن سالم، أبو بكر الحناط الأسدي الكوفي.

عرض القرآن على عاصم وعطاء بن السائب؛ وعرض عليه الأعشى ويحيى بن آدم وغيرهما.

مات عام 194هـ.

ترجمته في: معرفة القراء الكبار 1/134، وغاية النهاية 1/325.

(2) نقلا عن الفتح 7/403.

(3) سهل بن حنيف بن واهب بن العكيم بن ثعلبة بن الحارث بن مجدعة بن عمرو بن حبيش بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك ابن أوس الأنصاري الأوسي.

كان من السابقين، وشهد بدرا، وثبت يوم أحد حين انكشف الناس، وكان ينفح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنبل، فيقول:"نبلوا سهلا فإنه سهل".وشهد المشاهد كلها، واستخلفه علي على البصرة.

ترجمته في: الاستيعاب ص: 662، والإصابة 3/198.

(4) أبو محمد الحسين بن مسعود الفراء البغوي، صاحب"شرح السنة"، قال السبكي: ( كان إماما جليلا ورعا زاهدا، محدثا مفسرا) ، توفي سنة 516 هـ.

ترجمته في: وفيات الأعيان 2/134، والبداية والنهاية 12/193، وتذكرة الحفاظ 4/1257، والعبر 4/37.

(5) أخرجه في معجم الصحابة"عن محمد بن عباد - انظر الفتح 7/403-."

(6) قال ابن عبد البر: انعقد الإجماع على أربع، ولا نعلم من فقهاء الأمصار من قال بخمس إلا ابن أبي ليلى.

وفي المبسوط للحنفية عن أبي يونس مثله، وقال النووي في شرح المهذب: كان بين الصحابة خلاف ثم انقرض، وأجمعوا على أنه أربع، لكن لو كبر الإمام خمسا لم تبطل صلاته إن كان ناسيا، وكذا إن كان عامدا على الصحيح، لكن لا يتابعه المأموم على الصحيح، والله أعلم، انظر الفتح 7/404.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت