الصفحة 92 من 190

ليلا ونهارا يستقبل افواج المرضى والجرحى من الأفغان والمجاهدين الأنصار ....

كان لايدخل عملية جراحيه الا ويستخير الله قبلها ...

ويصلي ركعتين طالبا من الله تيسيرها على يديه ومستخيره بعلمه العليم

كان يشارك اخوانه المجاهدين المعارك ويسابقهم في الجبهة إلى العدو

ذات يوم وفي احد المعارك الضارية مع الشيوعيين

أصيب احد القادة الأفغان إصابة بالغة في بطنه

انشق بطنه وخرجت أمعاؤه وتمزقت أحشاؤه من الشظايا

حمله إخوانه المجاهدون إلى الدكتور صالح (ما أجملها من مهنة لله)

رآه الدكتور صالح ...

وقال لابد من اجراء عملية جراحية له

ولكن اقرب منطقة بها مستشفى تبعد يوما كاملا بالسيارة

وعندها ستفارق روحه جسده قبل ان يصل إلى المستشفى

ادخلوه احد الخنادق وأتوا له بالسراج وصلى ركعتين لله ...

وبدأ يعالج القائد ويزيل الشظايا ويربط الأمعاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت