الصفحة 91 من 190

من بلاد عمر المختار ليبيا

وصل إلى ارض الجهاد والعزة والرباط

إلى أفغانستان مصنع الرجال

فرح به المجاهدون أيما فرح ....

وكان الإمام عبدالله عزام يكثر من الدعاء له

واستطاع بأخلاقه ان يحتل قلوب المجاهدين والأفغان

دمث الأخلاق سهل المعشر كريم الطبع والسجية

وكأن الله وضع له القبول في الأرض ولا نزكي على الله احدا

كان الطبيب الوحيد المتفرغ داخل أفغانستان بطولها وعرضها؟؟؟؟؟؟

آثر نصرة إخوانه بنفسه وماله وشهادته وكل مايملك

وهو الذي تزينت له الدنيا ...

وفتحت أوروبا له أبوابها ليهاجر إليها ويعيش العيش الرغيد ...

ويهنأ كغيره من الناس بالزوجة الحسناء والمال والمنصب

آثر كل ذلك واعرض عن الدنيا وانطلق ليشارك إخوانه ...

يشاركهم أكلهم وكسرة خبزهم وجوعهم ومرضهم ...

وافراحم واحزانهم ويفيد المسلمين بمهنته النادرة الطب

كان يقضي الوقت الطويل محتسبا الأجر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت