كان في جلال آباد .. في منطقة (أده)
كان هناك راجمة صواريخ ( BM 12) ..
يرمي عليه أسد من أسود الله .. ودك تحب راسه ..
أغاظ الأعداء فعلًا .. جاب لهم الصمرقع ..
يرمي بالليل و النهار و الفجر و السحر و في كل وقت ..
كانت دبابات العدو و مدافعه الميدانية و راجماته لا تهدأ في محاولة اسكات هذه الراجمة ..
و كان هو لا يهدأ أبدًا و لا يمل من الرمي على العدو .. و لا يغير مكانه ..
رغم أن موقعه مكشوف .. و العدو يعرفه ..
بل إنه لا يكيف و لا يطرب .. و لا يشتد بالرمي .. إلا إذا بدا العدو بالرد عليه ..
فترى العجب ..
ترى قذيفته تخرج في نفس الوقت الذي تسقط عليه قذائف الأعداء ..
يرسل و يستقبل في نفس الوقت
حتى أننا كنا نرى الطائرات تأتي له خصيصًا .. تبحث عنه
و ترمي جام غضبها .. و نيرانها عليه .. و تفرغ على موقعه حمولتها من الموت الحمر ..
من القنابل الثقيلة و الخفيفة بأنواعها .. و ترجع لقواعدها ..