الصفحة 71 من 190

كان في جلال آباد .. في منطقة (أده)

كان هناك راجمة صواريخ ( BM 12) ..

يرمي عليه أسد من أسود الله .. ودك تحب راسه ..

أغاظ الأعداء فعلًا .. جاب لهم الصمرقع ..

يرمي بالليل و النهار و الفجر و السحر و في كل وقت ..

كانت دبابات العدو و مدافعه الميدانية و راجماته لا تهدأ في محاولة اسكات هذه الراجمة ..

و كان هو لا يهدأ أبدًا و لا يمل من الرمي على العدو .. و لا يغير مكانه ..

رغم أن موقعه مكشوف .. و العدو يعرفه ..

بل إنه لا يكيف و لا يطرب .. و لا يشتد بالرمي .. إلا إذا بدا العدو بالرد عليه ..

فترى العجب ..

ترى قذيفته تخرج في نفس الوقت الذي تسقط عليه قذائف الأعداء ..

يرسل و يستقبل في نفس الوقت

حتى أننا كنا نرى الطائرات تأتي له خصيصًا .. تبحث عنه

و ترمي جام غضبها .. و نيرانها عليه .. و تفرغ على موقعه حمولتها من الموت الحمر ..

من القنابل الثقيلة و الخفيفة بأنواعها .. و ترجع لقواعدها ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت