ولتكون لـ البراء عيدا أي عيد ..
احتشد أهل الأهواز, والفرس في جيش كثيف ليناجزوا المسلمين ..
وكتب امير المؤمنين عمر بن الخطاب الى سعد بن أبي وقاص بالكوفة ليرسل الى الأهواز جيشا ..
وكتب الى أبي موسى الأشعري بالبصرة ليرسل الى الأهواز جيشا, قائلا له في رسالته:
"اجعل امير الجند سهيل بن عديّ .."
وليكن معه البراء بن مالك".."
والتقى القادمون من الكوفة بالقادمين من البصرة ليواجهوا جيش الأهواز وجيش الفرس في
معركة ضارية ..
كان الاخوان العظيمان بين الحنود المؤمنين .. أنس بن مالك, والبراء بن مالك ..
وبدأت الحرب بالمبارزة, فصرع البراء وحده مائة مبارز من الفرس ..
ثم التحمت الجيوش, وراح القتلى يتساقطون من الفرقين كليهما في كثرة كاثرة ..
واقترب بعض الصحابة من البراء, والقتال دائر, ونادوه قائلين:
"أتذكر يا براء قول الرسول عنك: ربّ أشعث أغبر ذي طمرين لا يؤبه"