الصفحة 43 من 190

حصونهم, فتخطف من

تناله من المسلمين الذين لا يستطيعون منها فكاكا ..

وكان البراء وأخوه العظيم أنس بن مالك قد وكل اليهما مع جماعة من المسلمين أمر واحد من

تلك الحصون ..

ولكن أحد هذه الكلاليب سقط فجأة, فتعلق بأنس ولم يستطع أنس أن السلسلة ليخلص نفسه, اذ

كانت تتوهج لهبا ونارا ..

وأبصرالبراء المشهد لإاسرع نحو أخيه الذي كانت السلسلة المحمأة تصعد به على سطح جدار

الحصن .. وقبض على السلسلة بيديه وراح يعالجها في بأس شديد حتى قصمها وقطعها .. ونجا

أنس وألقى البراء ومن معه نظرة على كفيه فلم يجدوهما مكانهما .. !!

لقد ذهب كل ما فيهما من لحم, وبقي هيكلهما العظمي مسمّرا محترقا .. !!

وقضى البطل فترة أخرى في علاج بطيء حتى بريء ..

أما آن لعاشق الموت أن يبلغ غايته .. ؟؟

بلى آن .. !!

وهاهي ذي موقعة تستر تجيء ليلاقي المسلمون فيها جيوش فارس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت